بعد تأكيد الجيش الإسرائيلي أنه توغل 3 مرات بريا في غزة خلال أقل من أسبوع، منصات استخباراتية تفنّد رواية الاحتلال وتؤكد أن إسرائيل تسعى لاقتناص نصر كاذب.
"إيكاد" حللت المقطع لمعرفة حقيقة هذا التوغل والحدود التي وصل إليها الاحتلال، المقطع أظهر عدة جرافات وآليات عسكرية تعبر إلى الجانب الآخر من السياج الفاصل في قطاع غزة.
حسب إسرائيل فإن العتاد المشارك في التوغل مكون من دبابات من طراز ميركافا مارك lV، وجرافات كاتربيلر D9 المدرعة ومركبات الهندسة المدرعة من طراز بوما.
حللت "إيكاد" المعالم الجغرافية الظاهرة في الفيديو وتبين أن التوغل كان في الجهة الشمالية لقطاع غزة، فحسب تحليل صور الأقمار الصناعية والخرائط فإن منطقة التوغل هي مكان حقول فارغة من العمران، حيث أن أبعد نقطة وصل إليها التوغل لم تتعدى أكثر من أمتار معدودة عن الجدار الفاصل.
قال راجي الهمص مدير البرامج في قناة الأقصى الفضائية، إن منطقة التوغل محروقة وفارغة، كما أن المساحة من السلك الشائك حتى مسافة 400 مترا مناطق فارغة ولا يوجد فيها حتى زراعة.
المنطقة الفارعة ظهرت واضحة في صور الأقمار الصناعية التي التقطتها sentinel hub في الفترة ما بين 07 - 22 أكتوبر، المقطع الذي نشرته قوات الاحتلال لم يكن سوى توغل في منطقة فارغة ومفتوحة، بالإضافة لأن مسافة التوغل لم تتجاوز 160 مترا كما أن المناطق المدنية المحاذية لها سبق أن دكها طيران الاحتلال.
ردا على ذلك أعلن عضو بالمكتب السياسي لحركة "حماس" في غزة غازي حمد، أن الحركة لديها 35 ألف مقاتل في قطاع غزة بالإضافة لآخرين في الضفة الغربية، أما المتحدث باسم جيش الاحتلال "أفيخاي أدرعي" فقد نشر فيديو أشار فيه، إلى أن قوات الكوماندو البحري نفذت عملية دهم بحرية وتدمر بنى تحتية في جنوب قطاع غزة.
كتائب القسام أكدت الرواية الإسرائيلية غير أنها عدّلت عليها بعض الشئ قائلة، إنه تم اكتشاف المحاولة من قبل مجاهديها والتصدي لها والاشتباك مع العدو، ما استدعى تدخل سلاح الجو الصهيوني الذي أنقذ القوة ففرت باتجاه البحر تاركة خلفها كمية من الذخائر.
