قال المتحدث باسم الحركة المدنية "خالد داوود" إن الزحام الذي نقلته وسائل الإعلام والقنوات أمام اللجان الانتخابية هو زحام مصطنع وطوابير وهمية.
وأكد "داوود" أن هناك طابور من المواطنين ثابت أمام اللجنة بأعلام مصر بما يعطي إحساسًا زائفًا بالازدحام، لكن في الواقع هم ليس ناخبين، هم مواطنون وضعوا في هذا المكان بهدف افتعال ازدحام، وإعطاء شعور بالإقبال على الانتخابات، والحقيقة عكس ذلك.
وأضاف أنه عند مروره لم يجد زحامًا بالداخل، وكانت اللجان فارغة ما أكد له أن هذا الازدحام مصطنع، بعدما انتظر وقام بعملية التصويت، وخرج ولم يتحرك أي شخص من هذا الطابور.
وأوضح أن هذا الازدحام يهدف تصدير صورة عن رضا المواطن والإقبال على الانتخابات، وهو أسلوب متبع من قبل الأجهزة المعنية والأحزاب المؤيدة للسلطة، وتحديدًا حزب “مستقبل وطن” مختتمًا كلامه أن هناك حالة عدم رضا من المواطنين على الانتخابات لشعورهم بأنها محسومة.
وقالت مصادر من موظفي الدولة إن هناك تهديدات للعاملين بعقوبات ما لم يتوجهوا إلى مراكز الاقتراع، وتشمل العقوبات توقيع خصم مادي، بعيدًا عن عقوبة التخلف عن التصويت المقررة في قانون مباشرة الحقوق السياسية الصادر برقم 45 لسنة 2014 والمعدل بالقانون رقم 140 لسنة 2020، الذي يفرض غرامة مالية على من لم يشارك في الاستحقاقات الانتخابية.
من جهته قال نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي إنه لا يوجد غير مرشح واحد في هذه الانتخابات هو “السيسي”، فهذه الانتخابات محسومة مسبقًا والحشد يتم بالطرق التقليدية من قبل الأجهزة المعنية، سواء إداريًا من الموظفين أو من المجموعات الشبابية المجندة عن طريق الأحزاب الموالية من السلطة، لكن بشكل عام المواطن غائب.
وأضاف أن النظام يخشى أن تظهر اللجان خالية حتى لا يشكك أحد في شرعيته وبخاصة في الخارج، ولابد من رسم صورة تظهر وجود انتخابات وناخبين، لكن هذا لن يغير الحقيقة بأنه لا يوجد تنافس انتخابي حقيقي، وكل شيء محسوم دون انتخابات.
