تراجعت مصر، عن مشروع تبطين هرم "منكاورع"، بعد الجدل الذي أثاره، حيث أعرب كثيرون عن مخاوفهم من الإضرار بالقيمة التاريخية والأثرية له.
وفي بيان لوزارة الآثار المصرية، حسمت اللجنة العلمية التي شكلتها وزارة السياحة والآثار المصرية الجدل الدائر بشأن مشروع لإعادة كساء الهرم الأصغر (منكاورع) بالغرانيت، والذي كان مقدما من اليابان.
وقررت بإجماع أعضائها، حسب البيان، "رفض إعادة تركيب أي من الكتل الغرانيتية الموجودة حول الهرم".
في حين وافقت مبدئيا على تنفيذ أعمال تنقيب أثري في الموقع، شريطة تقديم خطة شاملة قبل بدء العمل.
ونهاية الشهر الماضي، انتقد أثريون إعلان وزارة السياحة والآثار "تنفيذ مشروع لدراسة وتوثيق الأحجار الغرانيتية التي تمثل الكساء الخارجي لهرم الملك منكاورع والموجودة بمنطقة أهرامات الجيزة، تمهيدا لإعادة تركيبها".
وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بمصر مصطفى وزيري، وصف المشروع بأنه "مشروع القرن"، وعدّه "هدية مصر للعالم تزامنا مع الافتتاح الوشيك للمتحف المصري الكبير"، حيث "يسهم في رؤية هرم الملك منكاورع لأول مرة كاملا بالكساء الخارجي له كما بناه المصري القديم".
