في العيد الـ72 للفلاح.. رسالة من الحكومة لمزارعي مصر

هنأ مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فلاحي ومزارعي مصر، بمناسبة الاحتفال بالعيد الـ ٧٢ للفلاح.وأكد مدبولي أن هذه المناسبة تأتي تخليداً لجهد الفلاح المصري الدؤوب عبر السنوات والعقود، وعرفاناً بفضله في تنمية وتطوير القطاع الزراعي الذي يظل أحد الدعائم الرئيسية للاقتصاد الوطني.

وشدد على أن برنامج عمل الحكومة يُكرس اهتماماً خاصاً بهدف "الأمن الغذائي"، ويرصد لتحقيقه إجراءات في مقدمتها مساندة الفلاح المصري عبر حوافز وسياسات تسهم في تعزيز زراعة المحاصيل ذات الأولوية، وتوريدها للدولة بسعر عادل، وتزويده بالتقنيات والاحتياجات الكفيلة بالمضي بخطوات حثيثة نحو التوسع الأفقي والرأسي في الرقعة الزراعية، وتدعيم سلة الغذاء الوطنية.ولفت إلى أن شعار الحكومة الذي اتخذته عنواناً لبرنامج عملها "معاً نبني مستقبلاً مستداماً" لا يتكامل سوى بيدٍ تزرع وتحصد وتنمي الرقعة الزراعية.

يأتي عيد الفلاح المصري بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأسمدة إلى مستويات تاريخية مع ندرة في المعروض من جميع الأنواع مما سبّب رفعا متكررا لتكاليف إنتاج المحاصيل الزراعية مهددا بخسائر فادحة للمزارعين، إضافة لفرض أعباء جديدة على قطاعات كبيرة من المواطنين، خاصة محدودي الدخل.

ويشكو عدد من أصحاب الأراضي الزراعية من عدم صرف حصص موسم الزراعات الصيفية من الأسمدة المدعمة التي قفز ثمنها في السوق الحر بما يقارب 3 أضعاف خلال أشهر، بعد تراجع شركات الإنتاج عن طرح منتجاتها للجمعيات الزراعية والبنك الزراعي بسبب أزمة نقص الغاز الطبيعي وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.

ورغم إعلان وزارة الزراعة العمل، بشكل تدريجي، على حل المشكلة تقدم عدد من النواب البرلمانيين بطلبات إحاطة للحكومة لدعوتها إلى وضع جدول زمني لإنهاء أزمة الأسمدة ومشكلات المزارعين بخطوات وإجراءات وقرارات واضحة ومحددة.

Exit mobile version