محلي

البرلمان يوافق على مجموع مواد قانون التعليم الجديد ووزير التعليم: جاهزون لتطبيق "البكالوريا"

وسط جدل واسع بشأن عدم منحه الوقت الكافي للحوار المجتمعي والدراسة، وافق مجلس النواب من حيث المبدأ على مشروع قانون مقدم من الحكومة لتعديل بعض أحكام قانون التعليم. وأجل المجلس التصويت النهائي لجلسة لاحقة.

أبرز التعديلات

وتتضمن التعديلات استحداث نظام البكالوريا، وبموجبه يتمكن الطالب من اختيار الالتحاق بأي من نظامي الثانوية العامة أو البكالوريا. كما يؤكد على أن نظام البكالوريا اختياري ومجاني ومدته 3 سنوات.

وتشمل التعديلات عدم المساس بنظام الثانوية العامة الحالي، وأن كافة الأنظمة اختيارية أمام الطلاب.

ويدرس الطالب في الصف الأول الثانوي المواد العامة كما هو معمول به حاليًا، بينما يبدأ التخصص مع الانتقال إلى الصف الثاني الثانوي.

ويختار الطالب أحد 4 مسارات رئيسية تشمل: الطب وعلوم الحياة، والهندسة والحاسبات، وقطاع الأعمال، والآداب والفنون. مع إمكانية التحويل بين المسارات من خلال تغيير مادتين فقط.

فيما تظل هناك أربع مواد أساسية ثابتة لجميع الطلاب في جميع التخصصات، وهي: اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ المصري، والتربية الدينية. بالإضافة إلى ثلاث مواد تخصصية بحسب المسار الذي يختاره الطالب.

اقرأ أيضا
بشكل مبسط.. أسئلة وإجابات حول نظام البكالوريا الجديد بديل الثانوية العامة

جاهزون للتطبيق

وبدوره، أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أن الوزارة على أتم استعداد لتطبيق نظام البكالوريا. وأوضح أن المدارس الثانوية مجهزة على أعلى مستوى من حيث البنية التحتية والتجهيزات التكنولوجية.

وأضاف الوزير أن المدارس مزودة بمعامل حديثة، وشبكات إنترنت قوية، وكاميرات مراقبة تم تركيبها. وأشار إلى أن التحدي الحقيقي خلال السنوات الماضية كان يتمثل في ضعف حضور الطلاب وانتظامهم داخل المدارس.

كما شدد عبد اللطيف على أن تطبيق نظام البكالوريا سيسهم بشكل كبير في جذب الطلاب وتحفيزهم على الالتزام بالحضور.

التربية الدينية ليست مادة هامشية

وفي السياق، أكد وزير التعليم على رفض الوزارة التعامل مع مادة التربية الدينية باعتبارها مادة أقل شأنًا من باقي المواد الدراسية، وشدد على أن النجاح في المادة سيكون مشروطًا بالحصول على 70% من إجمالي درجتها.

وقال الوزير إن إغفال الاهتمام بها خلال السنوات الماضية، نتيجة كونها خارج المجموع، انعكس سلبًا على طريقة تعامل الطلاب معها؛ حيث لا تُذاكر إلا ليلة الامتحان، ولا تحظى بنفس التركيز الذي يُمنح لباقي المواد الأساسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى