في ظل الانتقادات المستمرة لقرار الحكومة بتشكيل المجلس الأعلى للثقافة والذي جاء أغلب أعضاؤه من كبار السن ورموز نظام مبارك. قال رئيس الحكومة مصطفى مدبةلي إن الترشيحات تكون خارجة من الأوساط الثقافية، في حين تكون سلطة رئيس الوزراء هي الاعتماد.
قامات كبيرة
وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن ن تم اختيارهم للمجلس هم من القامات الثقافية. وشدد على العمل الثقافي لا يرتبط بعنصر السن بصورة مباشرة لكن يجب الاعتماد على الخبرات الكبيرة والاستفادة منها.
وذكر "مدبولي" أن المجلس الأعلى للثقافة هو الجهة التي تحدد جوائز الدولة المختلفة، ما يحتم ضرورة وجود خبرات متراكمة بعيدًا عن أي مصالح، بحسب تعبيره.
كما شدد على أن أعضاء المجلس تجاوزوا من حيث أعمارهم أن تكون لهم أي استفادة مباشرة من هذه الاختيارات، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك أعضاء بالمجلس أعمارهم السنية مناسبة جدًا.
اقرأ أيضا
المجلس الأعلى للثقافة.. عجائز نظام مبارك يتصدرون المشهد
انتقادات واسعة
وكان اللافت في تشكيل المجلس الأعلى للثقافة أن معظمه من جيل تخطى مرحلة الشباب منذ نصف قرن. ودخل مرحلة الشيخوخة المتأخرة، ببلوغ جلهم الثمانين عاماً.
بينما رأى مثقفون وناشطون ثقافيون أن التشكيل يمثل حالة “جمود ثقافي”. ويكرّس لنمط مغلق من النخبة التي طالما احتكرت القرار الثقافي لعقود، دون فتح الباب أمام تجديد الدماء أو تمثيل الأجيال الجديدة.
