تصعيد خطير: إسرائيل تقر خطة للسيطرة الكاملة على قطاع غزة وسط رفض دولي وتحذيرات داخلية

الكابينت الإسرائيلي يوافق على خطة لإعادة احتلال غزة بالكامل

أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) خطة رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" لإعادة احتلال قطاع غزة على مراحل، وتشمل الخطة السيطرة العسكرية على مدينة غزة، ونقل السكان إلى الجنوب، وسط توقعات بتجنيد 6 فرق عسكرية لتنفيذ العملية، وفرض حصار مشدد على عناصر "حماس" المتبقين.

في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أعلن "نتنياهو" نية إسرائيل السيطرة عسكريا على القطاع مؤقتا ثم تسليمه لقوات عربية لم يسمها، بهدف إقامة "محيط أمني" لإسرائيل دون إدارة مباشرة لغزة، مشددا على أن "حماس لا يمكن أن تظل في الحكم".

انتقادات إسرائيلية داخلية

زعيم المعارضة الإسرائيلية "يائير لابيد" وصف القرار بـ"الكارثي"، مؤكدا أنه يتناقض مع توصيات القيادات العسكرية ويطيل أمد الحرب دون تحقيق أهداف استراتيجية، كما احتجت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خارج اجتماع الكابينت، خوفا من مصير أبنائهم وسط التصعيد.

حماس تصف القرار بالانقلاب

وصفت حركة "حماس" إعلان "نتنياهو" بـ"الانقلاب" على المسار التفاوضي، واتهمته بالسعي للتخلص من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة لتحقيق مصالحه السياسية، معتبرة أن توسيع العدوان يعمّق الكارثة الإنسانية ويهدد أرواح المدنيين.

مواقف عربية ودولية رافضة

الأردن: أكد مسؤول أردني أن "العرب لن يوافقوا على ما يقرره نتنياهو"، وأن الأمن في غزة يجب أن يكون عبر المؤسسات الفلسطينية الشرعية.

تركيا: أدانت الخارجية التركية بشدة قرار السيطرة على غزة واعتبرته تهديدا للأمن الإقليمي.

بريطانيا: رئيس الوزراء "كير ستارمر" وصف الخطة بـ"الخطأ الفادح"، محذرا من أنها ستؤدي لمزيد من سفك الدماء دون أن تفضي إلى حل أو إطلاق الأسرى.

الولايات المتحدة: رغم تصاعد التوتر، لم يصدر الرئيس السابق "دونالد ترامب" موقفا معارضا صريحا، واكتفى بترك القرار لحكومة إسرائيل.

Exit mobile version