المرحلة الثانية من اتفاق غزة: مفاوضات معقّدة حول الانسحاب ونزع السلاح ومستقبل الحكم

مع بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة الذي رعاه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. تتجه الأنظار إلى المرحلة الثانية الأكثر تعقيدا. والتي ستبحث مستقبل القطاع، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ونزع سلاح الفصائل، وتشكيل إدارة جديدة لما بعد الحرب.

تشمل الخطة إنشاء مجلس سلام دولي برئاسة توني بلير لإدارة غزة. وهو ما ترفضه حماس والفصائل الفلسطينية. مطالبة بأن يتولى الفلسطينيون إدارة شؤونهم عبر لجنة وطنية مستقلة.

ترفض تل أبيب ذلك وتتمسك بالسيطرة الأمنية، وسط مخاوف من تكرار السيناريو اللبناني بعمليات اغتيال واستهدافات محددة.

ويرى محللون أن المرحلة الثانية قد تمتد طويلا بسبب الخلافات العميقة حول سلاح المقاومة ودور حماس في الحكم.

في المقابل، يرى مراقبون أن الاحتلال قد يربط انسحابه بمدى "نزع سلاح غزة". وهو شرط فضفاض قد يبقي سيطرته الفعلية على القطاع. ما يجعل الانتقال إلى سلام دائم أمرا صعب التحقيق.

إقرأ أيضا

خلال مفاوضات شرم الشيخ.. حماس تؤكد: لن نفرج عن أي أسير قبل وقف الحرب

Exit mobile version