عربي ودولي

تقارير أوروبية: مخاوف من تقسيم قطاع غزة بفعل “الخط الأصفر” وسط تعثر خطة التسوية

أفادت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين أوروبيين ومصادر مطلعة. بأن احتمالات تقسيم قطاع غزة بحكم الأمر الواقع تتزايد، في ظل تعثر تنفيذ المرحلة التالية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب.

ووفق الوكالة، فإن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليا على نحو 53% من مساحة القطاع، بما في ذلك مناطق زراعية واسعة، ومدينة رفح، وأجزاء من مدينة غزة.

وقالت المصادر إن الخطة التي رعتها واشنطن كان من المفترض أن تتضمن انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية إلى ما يعرف بـ"الخط الأصفر". يلي ذلك إنشاء سلطة انتقالية وقوة أمنية متعددة الجنسيات، والشروع في إعادة الإعمار.

لكن هذه الخطوات لم تُحدد لها جداول زمنية. كما تواجه عقبات تتعلق برفض حركة حماس نزع سلاحها، واعتراض إسرائيل على منح السلطة الفلسطينية دورا في إدارة القطاع.

ومع استمرار الجمود. أشارت مصادر أوروبية وأميركية للوكالة إلى أن الخط الأصفر قد يتحول إلى حدود فعلية طويلة الأمد.

وهذا يعني بقاء القطاع منقسما بين منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي. وأخرى تديرها حركة حماس. مع بقاء قرابة مليوني فلسطيني يعيشون في ظروف إنسانية صعبة داخل خيام وأنقاض المدن.

وتظهر صور جوية لـ"رويترز" إنشاء تجمعات من كتل إسمنتية صفراء على الأرض لتحديد خط الانسحاب. كما يجري الجيش الإسرائيلي بناء تحصينات ونقاط مراقبة على امتداد المناطق التي يسيطر عليها.

وترجح مصادر دبلوماسية أن الدول الأوروبية والعربية مترددة في إرسال قوات للمشاركة في القوة متعددة الجنسيات المقترحة، خصوصا إذا كانت مهمتها تتجاوز حفظ الأمن لتصل إلى مواجهة محتملة مع فصائل فلسطينية.

وفي المقابل، تتحدث أطراف أميركية مقربة من إدارة ترامب عن إمكانية بدء مشاريع إعادة إعمار محدودة في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، حتى من دون الاتفاق الكامل على المرحلة التالية، وهو ما اعتبره محللون مؤشرا على أن واقع التقسيم قد يمتد لسنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى