محلي

وزير إسرائيلي يرجح تمرير صفقة الغاز الضخمة مع مصر خلال أسابيع

بعد أشهر من المماطلة والتجميد، رجح جوزير الطاقة بحكومة الاحتلال إيلي كوهين توقيع الاتفاقية الجديدة لتصدير الغاز الطبيعي إلى مصر خلال أسابيع قليلة.

وقال الوزير الإسرائيلي إن فكرة ترك الغاز في قاع البحر تتنافى مع المنطق الاقتصادي واحتياجات إسرائيل الجيوسياسية.

لديها غاز لمدة 30 عام

وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس، أنّ لدى إسرائيل ما يكفي من الغاز الطبيعي لمدة ثلاثين عاماً، سواء للتصدير بكميات كبيرة أو للاستهلاك المحلي، مضيفاً أن القوانين واللوائح يجب أن تسهّل عمليات التنمية لا أن تعيقها.

وذكر أن ما وصفها بالفجوات بين الطرفين تقلّصت بشكل ملحوظ مضيفا: "كانت هناك حاجة لبعض التوضيحات الأمنية من مصر، وأوشكت على الانتهاء، وأرجّح توقيع الاتفاقية خلال أسابيع".

صفقة تاريخية

ووصف كوهين الصفقة بأنها "تاريخية"، مؤكداً أنها "ستضمن أسعار طاقة منخفضة للمستهلكين الإسرائيليين"، كذلك تُظهر، بحسب قوله، "كيف يعزز تحوّل إسرائيل إلى دولة مصدّرة للغاز مكانتها الدولية والإقليمية، بما يعود بالنفع على جميع الأطراف".

وتأتي تصريحات كوهين بعد أيام من تقارير في وسائل إعلام مصرية وعبرية حول صفقة غاز محتملة بين مصر وقطر، في ظل تعثّر الاتفاقية بين القاهرة وتل أبيب منذ نحو ثلاثة أشهر.

كما تأتي في ظل مساعي يبذلها البيت الأبيض. لعقد قمة بين رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وعبدالفتاح السيسي، اللذين لم يتحدثا منذ ما قبل حرب غزة.

وحسب مسؤولين أمريكيين لموقع ” أكسيوس” فإن واشنطن ربطت انعقاد اللقاء. بموافقة نتنياهو أولًا على صفقة غاز استراتيجية مع مصر. وأن يتخذ خطوات أخرى لإغراء السيسي بالاجتماع، حسبما قالوا.

إخراج إسرائيل من عزلتها

وبحسب الموقع الأمريكي، فإن الولايات المتحدة تحاول تحسين العلاقات بين إسرائيل والدول العربية من خلال الدبلوماسية الاقتصادية. وقال مسؤول أمريكي لأكسيوس “هذه فرصة عظيمة لإسرائيل. فبيع الغاز لمصر سيخلق ترابطًا بين الدول، ويقربها من بعضها البعض، ويخلق سلامًا أكثر دفئًا، ويمنع الحرب”.

وكانت الحكومة قد وقعت اتفاقا في أغسطس الماضي. يقضي بزيادة معدلات التوريد إلى 130 مليار متر مكعب حتى عام 2040 مقابل 35 مليار دولار.

اقرأ أيضا:
بين الرفع والتجميد.. إسرائيل تضغط على مصر لزيادة سعر الغاز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى