تقاريرمحلي

 الحكومة تحاول إيجاد المخرج.. هل تحلية مياه البحر بديلا عن مياه النيل؟

رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتحلية مياه البحر. مدبولي أكد أنه تم التفاوض مع عدد من الشركات العالمية بشأن مشروعات تحلية مياه البحر. وإنشاء مصنع في مصر خاص بمدخلات هذه المشروعات.

مدبولي قال، "نعمل حاليا على الوصول إلى أفضل صورة للتعاقد بشأن هذه المشروعات التي تضعها الحكومة على أجندة الأولويات".

وزير الإسكان أصدر بيانا بمحطات تحلية مياه البحرالمخطط تنفيذها بديلا عن إجمالي 21 محطة ترشيح قائمة مصدرها مياه النيل. بالإضافة إلى الخطط المستقبلية لرفع القدرات الإنتاجية لها حتى 2050 وتكاليف إنشاء محطات الرفع والخطوط الناقلة للمياه المنتجة من المحطات.

الشركات التي يتم التفاوض معها ستقوم بإنشاء أكاديمية متخصصة في إدارة وتشغيل محطات تحلية المياه ومحطات الطاقة المتجددة في مصر. بهدف تخريج ما لا يقل عن 400 طالب مؤهل سنويا بما يسهم في نقل التكنولوجيا وتدريب الكوادر المصرية لدعم المشروع.

رئيس الحكومة قال في آخر اجتماع له مع الوزراء. إن 25% من أراضي مصر تصلح للزراعة وفقا للدراسات. لكن يبقى تحدي المياه لزراعة كل هذه الأراضي.

مدبولي أكد أن كل جهود الدولة في الفترة الأخيرة  تتجه نحو كيفية الاستفادة من كل قطرة مياه. وإعادة معالجة مياه الصرف الصحي والزراعي والصناعي أكثر من مرة مع ترشيد شبكات المياه والترع التي يحدث بها إهدار للمياه. لإدخال أكبر عدد من الأراضي إلى الرقعة الزراعية خلال العامين إلى الثلاثة المقبلة.

المشروع الذي تسعى الحكومة إلى تنفيذه يواجه تحديات كبيرة تفوق قدرة الجميع. حيث أوضح مدبولي أن تكلفة تجهيز الفدان الواحد تتراوح بين 250 و300 ألف جنيه. وهي تكلفة تفوق قدرة الشركات الخاصة حسب قوله. حسب قوله.

الإجراءات التي تقوم بها الدولة هي نتاج الفشل في حل مشكلة سد النهضة التي اكتمل إنشاؤه. مع قطع كل سبل التواصل بين دولة المنبع ودولتي المصب.

هل مشروعات التحلية ستحل مشكلة مصر المائية؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى