عودة لانتخابات 2010
يعيد مشهد انتخابات مجلس النواب المنصرمة إلى الأذهان انتخابات ما قبل ثورة 25 يناير، التي اتسمت بخروقات واسعة وكانت من أبرز أسباب اندلاع الثورة، في ظل تراجع الثقة بنزاهة العملية الانتخابية.
إبطال نتائج بعد شكاوى المرشحين
حاول النظام في مصر احتواء الأزمة عبر إبطال نتائج عدد من الدوائر في المرحلة الأولى، بإيعاز من عبد الفتاح السيسي، عقب شكاوى تقدم بها عشرات المرشحين.
وأكد مرشحون أنهم أُجبروا على الانسحاب أو القبول بالخسارة، رغم مؤشرات فوزهم، ما أثار جدلًا واسعًا حول نزاهة الانتخابات البرلمانية.
«مرشح الغلابة» يشكك في نتائج المطرية
المرشح عن دائرة المطرية بالجيزة، محمد عبدالكريم زهران، المعروف بـ«مرشح الغلابة»، كشف عن مفاجآت صادمة في نتائج دائرته.
وكتب على فيسبوك:
«من متصدر في جميع اللجان إلى المركز الرابع فجأة مع آخر لجنتين؟!».
المال السياسي يحسم انتخابات المنصورة
شهدت انتخابات المنصورة بالدقهلية خروقات تمثلت في شراء الأصوات، ما أدى إلى خسارة مرشحين مستقلين غير محسوبين على الأحزاب المؤيدة للنظام.
وقال المرشح أحمد سلام الشرقاوي:
«ولّعوا الدنيا بالفلوس».
فروق أصوات واعتراف بضعف المشاركة
مرشحة حزب العدل، سحر عتمان، أكدت أن فرق الأصوات بينها وبين الفائز تجاوز 8 آلاف صوت، واصفة الأمر بـ«المستحيل».
وفي السياق ذاته، أقر النائب مصطفى بكري بتدني نسب المشاركة، مشيرًا إلى أنها وصلت في بعض الدوائر إلى 1%.
