حسم وزير الخارجية بدر عبد العاطي، الجدل حول مزاعم عقد لقاء مرتقب بين عبدالفتاح السيسي ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وأكد عبد العاطي أن هذه الأنباء «عارية تمامًا من الصحة».
وقال خلال لقاء تلفزيوني، إنه لا توجد أي خطط لزيارات خارجية للسيسي خلال الفترة المقبلة وحتى نهاية عام 2025.
في المقابل، أشار وزير الخارجية إلى أن السيسي سيعقد لقاءات ثنائية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال العام المقبل.
تواصل مستمر
ورغم نفي اللقاء المرتقب، فإن العلاقة بين مصر وإسرائيل شهدت، منذ تولي السيسي الحكم، مستوى متقدمًا من التنسيق السياسي والأمني.
وعلى مدار السنوات الماضية، ترددت تقارير إعلامية دولية عن لقاءات غير معلنة أو اتصالات مباشرة بين السيسي ونتنياهو.
التطبيع في ظل حرب غزة
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتعرض فيه السيسي لانتقادات شعبية بسبب التنسيق مع إسرائيل رغم الحرب على قطاع غزة.
صفقة الغاز: تجارة لا سياسة
وفي هذا السياق، شدد عبد العاطي على أن صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل «تجارية بحتة»، وتضم شركات مصرية وإسرائيلية وأمريكية، ولا ترتبط بأي أبعاد سياسية.
ونفى أن يمنح هذا التعاون إسرائيل أي نفوذ أو قدرة على التأثير في الداخل المصري، مؤكدًا أن القاهرة تمتلك «تأمينًا كاملًا لإمدادات الغاز»، وأن الجزء الأكبر من الغاز يُعاد تصديره عبر مراكز الإسالة المصرية.
بين النفي والواقع
وبين نفي عقد لقاءات سياسية رفيعة المستوى، واستمرار التعاون الاقتصادي والأمني، تظل العلاقة المصرية–الإسرائيلية محل جدل، خاصة في ظل حرب غزة، حيث يرى مراقبون أن الفجوة تتسع بين الخطاب السياسي الرسمي وواقع السياسات على الأرض.
