تشير تقارير أممية إلى أن تدفّق المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار لم يترجم إلى تحسن في الأمن الغذائي.
، حيث لا يزال ملايين الأشخاص يواجهون مستويات عالية من انعدام الغذاء الحاد، وذلك وفق الأرقام الرئيسية:
- حوالي 1.6 مليون شخص في القطاع ما زالوا يعانون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي.
- أكثر من 500 ألف شخص يواجهون ظروف طارئة (مرحلة 4).
- أكثر من 100 ألف شخص ما زالوا في ظروف غذائية كارثية أو شديدة الخطر (مرحلة 5 من التصنيف).
- الأمم المتحدة وحلفاؤها يتوقعون أن يواجه أكثر من 100 ألف طفل دون سن الخامسة سوء تغذية حاد بحلول 2026.
تحسن نسبي للأمن الغذائي في غزة لكن 1.6 مليون شخص ما زالوا يعانون
التصنيف الأممي
وأوضحت الأمم المتحدة ، أن وقف إطلاق النار ساعد في تحسن نسبي لحركة المساعدات إلا أن تدفقها لا يزال ضعيف.
وأضاف التقرير أن التحسن لم يصل إلى حد تحسين الوضع العام أمام غالبية السكان، وأن الوضع ما زال حرجًا للغاية.
مكافحة المجاعة لا تزال هشة.. تحذير من خطر يهدد آلاف الأطفال في غزة
تأثير على الأطفال والنساء
وحذرت تقارير دولية من أن السوء التغذية الحاد قد يطال أكثر من 100 ألف طفل دون سن الخامسة في الفترة القادمة.
تصريحات عربية وأممية
من جهتها، أكدت الأونروا أن 1.6 مليون شخص يعيشون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
مشددة على ضرورة تمكين وصول مساعدات غذائية أوسع ورفع القيود المفروضة على دخول الإمدادات الأساسية.
كما شددت تقارير صحفية عربية وأطراف صحية دولية على أن ما دخل من مساعدات حتى الآن ليس كافيًا لتلبية الاحتياجات الأساسية لكافة السكان، وأن الوضع لا يزال حرجًا حتى مع التحسن النسبي.
غزة: انعدام الأمن الغذائي الحاد يهدّد 1.6 مليون شخص
الواقع الميداني في غزة
رغم تحسن وصول بعض السلع الغذائية إلى الأسواق في ظل وقف إطلاق النار، إلا أن الأسعار لا تزال مرتفعة مقارنة بقدرة المواطنين على الشراء، في ظل معدلات بطالة مرتفعة وشح في مصادر الدخل، مما يجعل الأمن الغذائي الهش مستمرًا حتى الآن.
وقد سجلت مصادر إعلامية أن الأسر ما زالت تكافح لتوفير الاحتياجات الأساسية، ولا سيما البروتين الغذائي، رغم توفر بعض المواد في الأسواق.
المخاطر المستقبلية
التقارير الأممية تحذر من أن استمرار القيود على وصول المساعدات أو تجدد القتال قد يعيد قطاع غزة إلى مستويات أشد حدة من انعدام الأمن الغذائي بل قد يهدد بعودة المجاعة واسعة النطاق بحلول منتصف عام 2026، إذا توقفت تدفقات الغذاء.
