خبراء يفسرون ظهور التماسيح في الدلتا: التخلص غير القانوني أبرز الأسباب

كشف خبراء بيئة عن كواليس وأسباب ظهور تماسيح في عدد من المناطق بمحافظات الدلتا خلال الفترة الأخيرة.

وأكد الخبراء أن السيناريو الأرجح يعود إلى تهريب التماسيح الصغيرة والتخلص منها لاحقًا في المصارف المائية.

وأوضحوا أن التماسيح من الكائنات التي تعتمد على المياه العذبة النظيفة خلال دورة حياتها ولا يمكنها العيش في مياه الصرف.

كما نفوا إمكانية انتقال التماسيح من بحيرة ناصر إلى مناطق الدلتا، مشيرين إلى أن السد العالي يمثل حاجزًا بيئيًا.

وذلك بسبب التوربينات والشباك الواقية خلفه التي تمنع مرور الكائنات الكبيرة، فضلًا أن محاولة العبور قد تؤدي إلى نفوقها.

وأضافت المصادر أن عدم تسجيل حالات لرصد تماسيح في محافظات الصعيد، مقابل ظهورها في مناطق الدلتا، يعزز فرضية التدخل البشري.

وتشير التحليلات البيئية إلى أن بعض التماسيح يتم تداولها بصورة غير مشروعة في أسواق الحيوانات، مثل أسواق الجمعة.

والتي تُباع صغيرة لكن مع نموها السريع وارتفاع تكلفة تغذيتها ورعايتها خارج بيئتها الطبيعية حيث يلجأ البعض إلى التخلص منها بإلقائها في المصارف والترع.

وأكد الخبراء أن هذه الممارسات تمثل خطرًا بيئيًا وأمنيًا، لما قد تسببه من تهديد لحياة المواطنين، فضلًا عن الإخلال بالتوازن البيئي، مطالبين بتشديد الرقابة على تجارة الحيوانات البرية، وتفعيل القوانين الرادعة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الكائنات النادرة.

Exit mobile version