عربي ودوليمحلي

منصة عبرية: القاهرة تنوي تعديل اتفاق كامب ديفيد وتوسع انتشارها العسكري في سيناء

في توجه جديد للقاهرة قد يؤدي إلى مزيد من التأزم في العلاقات المتوترة أصلًا مع الاحتلال، كشفت منصة "ناتسيف" العبرية عن سعي القاهرة إلى إعادة تقييم وتعديل اتفاقية "كامب ديفيد"، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

المنصة العبرية أشارت أن هذا التوجه يتزامن مع تقارير عن زيارة محتملة لعبد الفتاح السيسي إلى واشنطن، في حين نقلت عن مصادر مطلعة نفيها وجود نية لدى السيسي للقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي خلال وجوده في العاصمة الأمريكية.

أنظمة دفاع جوي

ونوهت إلى أن تقارير استخباراتية إسرائيلية رصدت خلال الفترة الأخيرة نشر الجيش المصري أنظمة دفاع جوي متقدمة في شبه جزيرة سيناء، من بينها منظومة الدفاع الجوي الصينية HQ-9B، ووصفت هذه الخطوة بأنها “انتهاك صارخ” لبنود اتفاق السلام التي تفرض قيودا مشددة على حجم ونوعية الوجود العسكري المصري في المنطقة.

وتابعت أن القاهرة تبرر هذه الإجراءات بالحاجة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في شمال سيناء وحماية مجالها الجوي، حتى لو تعارض ذلك مع الالتزامات التاريخية المنصوص عليها في اتفاق السلام.

تصعيد عسكري

وأكدت “ناتسيف” أن ما وصفته بـ”التصعيد العسكري” لا يعد تطورا مفاجئا، بل يجري على الأرض منذ سنوات. من دون أن يواجه، بحسب تعبيرها، رد فعل حقيقيا من القيادة الإسرائيلية أو ضغوطا فعالة على الإدارة الأمريكية لإلزام القاهرة ببنود الاتفاق.

ولفتت المنصة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين منشغلون في المرحلة الراهنة بما سمّته "البقاء السياسي الشخصي". ولا يبدون اهتماما كافيا بالتحديات الاستراتيجية التي قد تمس الأمن القومي الإسرائيلي على المدى البعيد.

اتفاقية الغاز

واختتمت المنصة تقريرها بتساؤل ساخر: “هل كان توقيع صفقة الغاز الضخمة مع مصر في هذا التوقيت مبررا؟ بالتأكيد لا. لكن من يسألنا؟ نحن مجرد تابع أمريكي يرقص على إيقاع سادته!”.

وبحسب "ناتسيف" تعتبر الأولوية الحقيقية لدى النخبة السياسية الإسرائيلية اليوم. هي “البقاء في السلطة بأي ثمن”، حتى وإن كان ذلك، على حساب الأمن القومي والثوابت الاستراتيجية للدولة.

اقرأ أيضا:
إعلام عبري: التعاون العسكري بين مصر وتركيا يدخل مرحلة جديدة وخطيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى