قضت محكمة النقض المصرية، أعلى جهة تقاضٍ في البلاد، بتأييد حكم الإعدام الصادر بحق المتهمين بقتل طبيب مستشفى الساحل، مع تثبيت الحكم بالسجن المشدد 15 عامًا بحق المحامية المتهمة باستدراجه، بعد رفض الطعون المقدمة، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا لا يقبل الطعن.
جريمة مخططة
وتعود القضية إلى اتهام طبيب يعمل في مستشفى معهد ناصر الحكومي بالقاهرة، وعامل في عيادته، ومحامية تربطها بهما علاقة، بقتل الطبيب أسامة توفيق (30 عامًا) عمدًا مع سبق الإصرار، في جريمة اقترنت بالسرقة بالإكراه، وفق ما انتهت إليه تحقيقات النيابة العامة.
اختفاء غامض
بدأت فصول القضية بتلقي بلاغ في 12 يونيو 2023 يفيد بتغيب الطبيب أسامة توفيق عن منزله وعمله منذ أيام.
وقادت التحريات إلى تحديد آخر مكان شوهد فيه، حيث كان برفقة أحد المتهمين، وهو طبيب يعمل معه في المستشفى ذاته.
وبالانتقال إلى عيادة المتهم، عثرت الأجهزة الأمنية على جثمان المجني عليه مدفونًا داخل حفرة.
وجرى تكليف الطب الشرعي بتشريح الجثمان، وبيان سبب الوفاة، وفحص العقاقير الطبية وآثار الدماء الموجودة بالمكان.
تسجيلات وشهادات
كشفت تسجيلات الكاميرات خط سير المجني عليه منذ خروجه من المستشفى، ودخوله مع المتهمين إلى عقار بشبرا، ثم خروجهما لاحقًا.
فيما أكدت أقوال الشهود قيام المتهم والعامل بشراء مواد بناء وكيميائية بزعم ترميم العيادة، واستخدموها لاحقًا في إخفاء الجريمة.
واعترف الطبيب المتهم بعلمه بحيازة المجني عليه أموالًا وبطاقات ائتمان، واتفق مع العامل والمحامية على استدراجه.
