وفاة معتقل داخل محبسه بعد اخفائه قسريا رغم قرار قضائي بإخلاء سبيله

توفي المعتقل أحمد سليمان عيد المسعودي، البالغ من العمر 55 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية داخل محبسه، وذلك رغم صدور قرار قضائي بإخلاء سبيله لم يُنفذ، بحسب ما أكدت أسرته ومصادر حقوقية، اليوم الأحد.

وكانت محكمة جنايات الزقازيق قد أصدرت، في 11 نوفمبر الماضي، قرارًا بإخلاء سبيل المسعودي، بعد قبول التماس قانوني.

إلا أن الأجهزة الأمنية، وفق إفادات الأسرة، لم تنفذ القرار القضائي، واحتجزت المسعودي في مكان غير معلوم.

تدهور صحي داخل السجن

وبحسب معلومات حصلت عليها الأسرة من محامين، فقد تدهورت صحة المسعودي قبل صدور قرار إخلاء سبيله.

لكن، بعد صدور قرار الإفراج، لم يطلق سراحه بل نقل إلى جهة غير معلومة، وفق ما أفادت أسرته، التي فقدت الاتصال به

اختفاء قسري حتى الوفاة

وفي هذا السياق، أكدت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، أن عدم إعلان جهة الاحتجاز بعد قرار الإفراج يمثل انتهاكًا صريحًا للقانون.

كما أوضحت أن استمرار احتجاز شخص مريض رغم قرار الإفراج يشكل تهديدًا مباشرًا لحقه في الحياة.

Exit mobile version