وسط تعقّد ملف سد النهضة واستمرار ما يخلّفه من أضرار جسيمة على دولتي المصب، مصر والسودان، أكد بدر عبدالعاطي أن القاهرة تضع خطوطًا حمراء أمام أي مشروعات جديدة على نهر النيل، مشددًا على أن المساس بالأمن المائي المصري سيُواجَه برد مباشر وحاسم.
وقال "عبدالعاطي" في تصريحات لقناة "أم بي سي مصر" إن المياه تمثل قضية وجودية لمصر، ولا يمكن التساهل فيها أو التقاعس في متابعتها وتداعياتها.
تحرك الرئاسة
وتابع أن عبدالفتاح السيسي أكد عدم التفريط في حقوق البلاد المائية ولا حتى بقطرة واحدة.
إلى ذلك، أوضح أن الدولة تتحرك بشكل علمي وبكل الأدوات المتاحة سواء سياسياً أو قانونياً أو دبلوماسياً أو تجارياً أو اقتصادياً.
كما لفت "عبدالعاطي" إلى أن مسار التفاوض مع إثيوبيا بشأن سد النهضة وصل إلى طريق مسدود بعد 13 عامًا من المفاوضات، وبالتالي تم إغلاق هذا المسار.
سدود قادمة
وكان رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد قد أكد في لقاء مع وسائل إعلام رسمية، أنه يتوقع مليار دولار من الإيرادات سنوياً من سد النهضة.
وأضاف أن هذه المداخيل ستُستثمر في مشاريع أخرى. وأن أديس أبابا تعتزم إقامة مشاريع أخرى شبيهة بسد النهضة خلال السنوات الخمس أو العشر أو الخمس عشرة المقبلة.
اكتمال بناء السد
وأعلن "آبي أحمد" أن بلاده أكملت جميع أعمال بناء سد النهضة. وأنها سوف تفتتح السد رسمياً في سبتمبر المقبل.
ووجّه رئيس الوزراء الإثيوبي الدعوة إلى كلٍ مِن مصر والسودان لحضور مراسم افتتاح السد. وشدد على أنه “رمز للبركة والمنفعة المتبادلة، وليس مصدراً للصراع أو التهديد”.
أضرار السد
وتعتمد مصر على مياه النيل بنسبة تقارب 90–97% من احتياجاتها المائية، وتشعر بقلق من أن يخفض السد من حصتها في المياه.
في حين لم تفض مفاوضات متكررة جرت بمبادرات من الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة والبنك الدولي ودول أخرى منذ 2011. إلى نتيجة أو اتفاق قانوني ملزم حول قواعد "الملء والتشغيل" وآليات فض النزاع.
اقرأ أيضا:
رئيس وزراء إثيوبيا: سد النهضة البداية ويمكننا بناء سدود جديدة لتوليد الطاقة
