تصدر هاشتاج أبو عبيدة مواقع التواصل الاجتماعي في العديد من الدول العربية. وذلك بعد إعلان الفصائل استشهاد الناطق باسمها أبو عبيدة في استهداف إسرائيلي لمكان وجوده في قطاع غزة، كما أعلنت الحركة عن اسمه"حذيفة سمير عبد الله الكحلوت" (أبو إبراهيم).
وتداول رواد منصات التواصل الإجتماعي مقاطع وصوراً وعبارات تكريم وعزاء و رثاء له. حيث اعتبر الكثيرون صوته وخطابه رمزاً للمقاومة و الصمود في الحرب الأخيرة على غزة.
حذيفة الكحلوت
ينحدر الشهيد حذيفة الكحلوت من قرية "نعليا" داخل فلسطين المحتلة، التي هُجرت منها عائلته إبان النكبة في العام 1948، وسكنت مخيم جباليا للاجئين شمال غزة.
ووفقا لمصادر فلسطينية وإسرائيلية، فقد تعرض لعدة محاولات اغتيال، وقصفت مقاتلات إسرائيلية منزله أكثر من مرة، بداية من الحرب الأولى على القطاع في عام 2008، مرورا بحربي 2012 و2014، وحتى محاولات تصفيته خلال الحرب الحالية.
وحسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" في 25 يوليو/تموز عام 2014، فإن هذه الحياة المعقدة لأبي عبيدة لم تمنعه من استكمال دراسته الجامعية، وحاز في العام 2013 درجة الماجستير من كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية في غزة، عن دراسة بعنوان "الأرض المقدسة بين اليهودية والمسيحية والإسلام". وأشارت إلى أنه كان يعد لنيل درجة الدكتوراه في السياق نفسه.
