عربي ودولي

كتائب القسام تعلن استشهاد متحدثها الرسمي "أبو عبيدة" وقادة آخرين

أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس" استشهاد متحدثها الرسمي "أبو عبيدة" مع مجموعة أخرى من قيادات الحركة.

فيديو حماس

وبثت حركة حماس، صباح اليوم، مشاهد منتجة بالذكاء الاصطناعي، تتحدث عن الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام أبو عبيدة، تتضمن مقتطفات من خطابات سابقة له، تتحدث عن شهداء الحركة وطوفان الأقصى.

وتتضمن المشاهد قصة طفل، يتابع خطاب أبو عبيدة، من مخيمات النزوح، ثم يسير بين ركام المنازل التي دمرها الاحتلال في غزة، في الوقت الذي كان يظهر فيها مئات الأشخاص ممن يشبهون أبو عبيدة في زيه العسكري ولثامه الشهير، بالكوفية الحمراء التي كان يظهر بها في خطاباته، وهم يسيرون معا ويحاصرون جنود الاحتلال.

إعلان الاحتلال

وفي نهاية أغسطس الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأحد، اغتيال المتحدث العسكري باسم حركة حماس. أبو عبيدة واسمه الحقيقي (حذيفة كحلوت)، في غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً بحي الرمال في مدينة غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" قد أعلنوا تنفيذ العملية باستخدام ذخائر دقيقة. وبإشراف غرفة عمليات خاصة، بعد تلقي معلومات استخباراتية وصفت بـ"المركزة" من جهاز "الشاباك" والاستخبارات العسكرية "أمان".

من هو أبو عبيدة

في عام 2006، عُيّن "أبو عبيدة" المتحدث الرسمي باسم "كتائب القسام"، وكان أول ظهور علني له في 25 يونيو عام 2006. عندما قامت جماعات مسلّحة، بمداهمة موقع عسكري إسرائيلي بالقرب من الحدود مع غزة.

وبدأ "أبو عبيدة" ظهوره الإعلامي منذ عام 2002 كأحد كبار القادة الميدانيين في الجناح العسكري لحركة "حماس". حضر جميع المؤتمرات الصحفية للحركة خلال تلك الفترة، ولكنه لم يظهر علناً قط. وبعد فك الارتباط عام 2005، تمت ترقيته وأصبح المتحدث الرسمي باسم الجناح العسكري للحركة.

في عام 2013، حصل أبو عبيدة على درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية بكلية أصول الدين. وكانت بعنوان "الأرض المقدسة بين اليهودية والمسيحية والإسلام". وبعد عام، أُفيد بأنه يُعِدّ لدراسات الدكتوراه.

من كلمات آخر خطاب له

وفي آخر خطاب مصور له بتاريخ 18 يوليو من العام الحالي، قال "أبو عبيدة": "وإننا نقول للتاريخ وبكل مرارة وألم وأمام كل أبناء أمتنا: يا قادة هذه الأمة الإسلامية والعربية. ويا نخبها وأحزابها الكبيرة، ويا علماءها، أنتم خصومنا أمام الله عز وجل، أنتم خصوم كل طفل يتيم وكل ثكلى. وكل نازح ومشرد ومكلوم وجريح ومجوع".

وتابع: "إن رقابكم مثقلة بدماء عشرات الآلاف من الأبرياء الذين خذلوا بصمتكم. وإن هذا العدو المجرم النازي لم يكن ليرتكب هذه الإبادة على مسمعكم ومرآكم إلا وقد أمن العقوبة. وضمن الصمت واشترى الخذلان".

وأضاف: "لا نعفي أحدا من مسؤولية هذا الدم النازف، ولا نستثني أحدا ممن يملك التحرك، كل بحسب قدرته وتأثيره. فوالله إنا لنرى الهوان واستحقار العدو لأمتنا واستباحتها وعربدته فيها. وتنزف قلوبنا ألما لأننا ندرك جبن وضعف وذل هذا العدو وحجمه الحقيقي، وندرك قبل ذلك الحقيقة الإلهية فيه: "لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ" لو أنه قوبل بعزة الإسلام من أهله ونخوة العروبة المضيعة، ولكنه الوهن، وحسبنا الله ونعم الوكيل".

واستكمل: "أما تستطيع أمة كبيرة عظيمة مجيدة أن تدخل طعاما وماء ودواء للمجوعين والمحاصرين في شعب غزة. وأن توقف شلال دمائهم الذي يهدر إرهابا لأمتنا وطمعا في كسرها. من أجل إقامة إمبراطورية صهيونية على أرض العروبة والإسلام عاصمتها قبلتكم الأولى ومسرى نبيكم صلى الله عليه وسلم أو ربما أنقاضه، فلا نامت أعين الجبناء".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى