في تعقيبه على وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن نتنياهو وبطل إسرائيل في الحرب ولولاه لما كانت موجودة اليوم، قال مستشار الأمن القومي الأسبق، والجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند، إن إسرائيل نجت من الفناء بأعجوبة، وبفعل خطأين ارتكبهما شخصان هما حسن نصر الله وعلي خامنئي.
وأوضح " آيلاند" خلال حديث للإذاعة العبرية الرسمية أن إسرائيل نجت بسبب خطأ نصر الله وخامنئي فلو قررّا في ظهر يوم السابع من أكتوبر بعدما انجلت الصورة في غزة، استخدام كل القدرات القوة لديهما لما كانت إسرائيل قائمة اليوم، فقد كانت على مسافة خطوة مما حصل للشعب اليهودي من المحرقة.
خطأ فادح
وتابع: "ليس بمعنى التنسيق مع السنوار، إنما فهم نصر الله وخامنئي حساسية الوضع الناشئ في ذاك اليوم. النجاة كانت نتيجة خطأ مصيري ارتكبه أعداؤنا. كانت إسرائيل قريبة جدا من تصفيتها”.
وأضاف: “حزب الله كان قادرا على احتلال الجليل وبلوغ خليج حيفا ومينائها حيث معظم الأسطول البحري، وبلوغ مطار “رمات دافيد” العسكري في مرج بن عامر خلال ساعات، وعندئذ لم يكن لإسرائيل جواب على هذا التهديد. وبالتزامن كانت إيران تطلق 200 صاروخ باليستي دقيق على مواقع حيوية في البلاد، ولا أحد يعرف ما الذي سيحصل في الضفة الغربية وفي المناطق الحدودية في تلك الساعات”.
وتابع بالقول: “في السطر الأخير، كنا على مسافة خطوة من خراب الهيكل الثالث. والله فقط كان يعلم إذا ومتى ينهض الشعب اليهودي من مثل هذه الكارثة. لذا إسرائيل نجت من أمر صعب تخيله: غلطتان اقرفهما نصر الله وخامنئي”.
الواقع كان صعبا
واستطرد: "هذه حملة انتخابية ليكودية تقليدية، والواقع معاكس تقريبا، وعلى الإسرائيليين الاطلاع على ما سأقول هنا. نتحدث كثيرا عن السابع من أكتوبر كحدث صعب وخطير جدا منذ كانت المحرقة النازية وينبغي التحقيق به. لكن الحدث الصعب هو ليس ما حدث، إنما الحدث الذي كان من الممكن أن يحدث. الأهم هو فحص ما لم يفعله نتنياهو، فحص ما كاد أن يحدث، تصفية إسرائيل".
اقرأ أيضا:
جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أسلحة من سيناء
