محلي

لهجومه على "العرجاني".. تجديد حبس الناشط السيناوي سعيد عتيق 15 يومًا على ذمة التحقيقات

توسّع نفوذ رجل الأعمال السيناوي إبراهيم العرجاني إلى حدّ تحوّله إلى أداة قمع، حيث بات أي انتقاد—ولو عبر منشور محدود على مواقع التواصل الاجتماعي—مهددًا صابحه بالحبس أو الإخفاء القسري.

فقد قررت نيابة أمن الدولة العليا، تجديد حبس الناشط السيناوي البارز سعيد عتيق لمدة 15 يومًا، ووجهت لها تهم "نشر أخبار كاذبة" و"الانضمام إلى جماعة إرهابية"، و"إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي".

انتقد العرجاني

وفي سبتمبر الماضي كشف المحامي إسلام سلامة لـ "صحيح مصر"، أن موكله "عتيق" ألقي القبض عليه على خلفية منشور على فيسبوك ينتقد فيه تزايد نفوذ رجل الأعمال السيناوي إبراهيم العرجاني في سيناء، ويشير فيه إلى علاقة تربطه بدولة الإمارات.

وقال المحامي الحقوقي إن النيابة قررت حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق، مع إيداعه سجن العاشر من رمضان رقم 6، بعد أن ظل مختفيًا في إحدى مقرات الأمن الوطني لحوالي 10 أيام، قبل ظهوره في نيابة أمن الدولة الأربعاء.

وكشف "سلامة" أن التحقيقات تناولت بوست نشره "عتيق" بتاريخ 22 أغسطس 2025 على صفحته بموقع "فيسبوك"، تحدث فيه عن تزايد نفوذ العرجاني في سيناء وعلاقته بدولة الإمارات.

وكتب "عتيق" على فيسبوك بتاريخ 22 أغسطس الجاري: "الله لا يخلف عليك ولا على دارهم الإماراتي.. اللي سمنتك وجعلتك أسد لا يخيف إلا من تصلح ببعض المنح والعطايا منك.. اسمع اللي خلانا نحبس المتخابرين مع قطر.. هو نفسه اللي هيخلينا نحبس المتخابرين مع أبو ظبي والإمارات.. وبهدوء وبدون شوشرة.. أمسك الدرب".

لا يعني عداء الدولة

وأشار المحامي الحقوقي، إلى أن عتيق دافع عن نفسه، وقال إن موقفه من العرجاني لا يعني عداءً للدولة. بل على العكس، هو نابع من رفضه لأي نفوذ لا يصب في مصلحة أهالي سيناء.

وأوضح عتيق، في التحقيقات، وفق ما نقل عنه المحامي الحقوقي، أن "التنمية الحقيقية في سيناء يجب أن تكون من جهة الدولة. لا من أطراف أو كيانات أخرى، معتبرًا أن هذا وحده يثبت موقفه الوطني".

وأصر وفق المحامي، على أن ما كتبه يعكس موقفًا وطنيًا واضحًا. مؤكدًا أنه "وطني وضد الإرهاب"، ومذكرًا بمواقفه العلنية ضد الإرهاب وقت أن واجهته الدولة والقوات المسلحة في سيناء. وأنه كذلك "ضد جماعة الإخوان المسلمين".

من هو سعيد عتيق؟

سعيد عتيق ناشط سيناوي بارز من مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء، برز اسمه إعلاميًا بعد ثورة 25 يناير 2011. ضمن حراك شباب سيناء للمطالبة بتمثيل عادل في صياغة الدستور والتنمية ورفع التهميش.

وأشار إلى أن أكثر من تصريح إلى أن سيناء كانت في عهد النظام البائد مجرد ملف أمني. وأصبحت الآن مجرد ملف عاطفي، ولكن أبناء سيناء يريدون أن توضع في ملف دستوري محدد.

اقرأ أيضا:
بنصف قيمتها السوقية.. مجموعة “العرجاني” تستحوذ على 26% من “عتاقة للصلب”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى