منوعات

تحذيرات فلكية تعيد الجدل حول الزلازل مع بداية 2026

أثار خبير الزلازل الهولندي فرانك هوجربيتس حالة من الجدل والقلق، بعد تحذيره من احتمال تسجيل نشاط زلزالي قوي خلال الأيام الأولى من عام 2026، مستندًا إلى ما وصفه بتأثير الاقترانات الكوكبية على القشرة الأرضية، وفق ما نقلته شبكة "سكاي نيوز".

النشاط الزلزالي

قال هوجربيتس إن اقتران كوكب عطارد مع الشمس وأورانوس، إلى جانب اصطفاف الأرض والقمر والزهرة والمريخ في بداية يناير، يشير إلى دخول الأرض فترة حرجة قد تشهد نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا.

وأوضح أن هذه الاصطفافات الفلكية غالبًا ما تتزامن مع ارتفاع معدلات الزلازل عالميًا، بحسب متابعته وتحليلاته السابقة.

التأثير الفلكي

أكد خبير الزلازل الهولندي أن التأثيرات الفلكية ستبلغ ذروتها يوم 3 يناير، فيما تمتد الفترة الحرجة بين 7 و9 يناير.

وتوقع تسجيل زلزال محتمل يوم 4 يناير، قد تتراوح قوته بين 5 و6 درجات على مقياس ريختر، مع احتمال وصوله إلى 7 درجات في السيناريو الأسوأ.

توقعات بزلازل جديدة

أشار هوجربيتس إلى أن الفترة ما بين 8 و9 يناير قد تشهد نشاطًا زلزاليًا أقوى، مع بلوغ الاقترانات الكوكبية أعلى مستوياتها. ورجّح أن تصل قوة الزلازل المحتملة إلى 7 درجات، وقد تبلغ 8 درجات في الحالات القصوى، مؤكدًا أن شدة الزلزال تعتمد في النهاية على حجم الإجهاد المتراكم في القشرة الأرضية وحركة الصفائح التكتونية.

دعوات للحذر

وجّه هوجربيتس دعوة مباشرة إلى سكان المدن الواقعة ضمن نطاقات زلزالية مرتفعة، مثل لوس أنجلوس وطوكيو وإسطنبول.

مطالبًا إياهم بتوخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة تحسبًا لأي طارئ زلزالي محتمل مع بداية يناير 2026.

جدل علمي

تأتي تحذيرات هوجربيتس في ظل جدل علمي متواصل حول مدى دقة ربط الزلازل بالظواهر الفلكية.

حيث يرفض عدد من علماء الجيولوجيا هذا الربط، ويؤكدون أن الزلازل تخضع بالأساس لعوامل تكتونية داخلية.

ومع ذلك، تحظى توقعات الخبير الهولندي بمتابعة واسعة، خاصة بعد تزامن بعض تحذيراته السابقة مع زلازل حدثت بالفعل.

زر الذهاب إلى الأعلى