أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي لا يمكنها استبدال الطبيب البشري في تشخيص الأمراض أو تحديد العلاج.
وأوضح عبد الغفار أن الأطباء يعتمدون على الفحص الجسدي، والتاريخ المرضي، والحدس الإكلينيكي، وهي عناصر لا تمتلكها التطبيقات الذكية، خاصة في الحالات المعقدة.
وأشار إلى أن دراسات طبية حديثة أثبتت تفوق الأطباء على أنظمة الذكاء الاصطناعي في التشخيصات المركبة.
محذرًا من الاعتماد على تطبيقات الدردشة الطبية بدل الكشف الطبي الحقيقي.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم كأداة مساعدة فقط، وليس بديلًا عن الطبيب، مؤكدًا أن صحة الإنسان ليست للتجربة.
تحذير من الطوارئ
وحذرت وزارة الصحة من الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في حالات الطوارئ والإصابات الحادة.
وأكد عبد الغفار أن أبحاثًا طبية أظهرت فشل بعض الأنظمة الذكية في التعرف على نحو 30% من حالات النوبات القلبية.
ولفت إلى أن الاعتماد على التشخيص الرقمي في الحالات الحرجة قد يرفع معدلات المضاعفات بنسبة تتجاوز 20%.
وشدد على ضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى أو الاتصال بالإسعاف عند الطوارئ، مؤكدًا أن الوقت حاسم لإنقاذ الأرواح.
الإفتاء
وفي سياق متصل، أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض أو وصف الأدوية دون إشراف طبي مباشر يُعد محرمًا شرعًا.
وأوضح المفتي، عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، أن هذا السلوك يعرض النفس للضرر ويخالف مبدأ الاختصاص.
وأكد أن القرار الطبي يجب أن يصدر عن طبيب مختص بعد الكشف الحقيقي، وليس عبر أنظمة رقمية غير خاضعة للمساءلة.



