وصف علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، بأنه «بلطجة أمريكية» وانتهاك صارخ لسيادة الدول والقانون الدولي.
وقال علاء مبارك، في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن ما جرى يكشف حقيقة الولايات المتحدة.
واصفًا إياها بأنها «راعية السلام وحقوق الإنسان بالادعاء فقط»، على حد تعبيره.
وأضاف: «تاريخ البلطجة الأمريكية وتغيير أنظمة الحكم يعيد نفسه، فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحالم بجائزة نوبل للسلام، يعلن دخول القوات الأمريكية إلى الأراضي الفنزويلية واختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته».
وأشار مبارك إلى أن للولايات المتحدة سجلًا طويلًا في التدخل العسكري وتغيير الأنظمة.
مستشهدًا بغزو بنما عام 1989 واعتقال رئيسها آنذاك مانويل نورييغا ونقله إلى الأراضي الأمريكية لمحاكمته.
واعتبر أن هذه الممارسات «تؤكد التجاهل التام لسيادة الدول، والقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والمواثيق الدولية».
وأضاف أنها «تحولت إلى مجرد شكليات لا تستحق حتى الحبر الذي كُتبت به».
وفي ختام تدوينته، انتقد علاء مبارك أداء المنظمات الدولية، قائلًا إن «مجلس الفيتو والأمم المتحدة أصبحا أضحوكة».
كما اعتبر أنهما عاجزان عن وقف ما وصفه بفرض الولايات المتحدة سيطرتها بالقوة على العالم والاستيلاء على ثرواته.
