«مرشح الغلابة» يتهم منافسيه باستخدام المال السياسي ويعلن تأسيس حزب جديد

في تطور لافت عقب خسارته في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب عن دائرة المطرية، أعلن الدكتور محمد زهران، المعروف بلقب «مرشح الغلابة»، عزمه تأسيس حزب سياسي جديد تحت اسم «الجبهة الديمقراطية المصرية»، في خطوة جاءت بعد أيام من إتاحة عدد من الصحف والمواقع المصرية مساحات له للحديث عن تجربته الانتخابية، رغم أن هذه المنابر لا تتيح – وفق مراقبين – الظهور الإعلامي عادة إلا للأصوات المؤيدة للسلطة.

وقال زهران، في تصريحات خاصة لـ**«الشروق»**، إن قراره بتأسيس حزب سياسي جاء نتيجة قناعته بضرورة وجود كيان منبثق من الشارع، يستطيع من خلاله الاستمرار في العمل العام وخدمة المواطنين، خاصة بعد تجربته الانتخابية الأخيرة التي وصفها بـ«غير المتكافئة».

المال السياسي والتزوير

وعن أسباب خسارته في جولة الإعادة، اتهم زهران منافسيه المنتمين إلى أحزاب موالية للنظام باستخدام المال السياسي والتأثير غير المشروع على الناخبين، معتبرًا أن هذه الممارسات لعبت دورًا حاسمًا في تغيير النتيجة النهائية لصالحهم.

وأشار إلى أن ما جرى في الدائرة «لم يكن تنافسًا سياسيًا متكافئًا»، مؤكدًا أن حجم الإنفاق الانتخابي لمنافسيه، إلى جانب ما وصفه بـ«مخالفات انتخابية لم يتم التعامل معها بجدية»، أثّر على إرادة الناخبين، على حد قوله.

حضور إعلامي بعد الخسارة

ولفت مراقبون إلى أن تغطية عدد من الصحف والمواقع المصرية لتصريحات زهران بعد خسارته تمثل تطورًا غير معتاد.

في ظل محدودية ظهور الأصوات المعارضة أو غير المحسوبة على التيار المؤيد للسلطة داخل وسائل الإعلام المحلية.

وقال زهران تعليقًا على ذلك:

«واضح إن الناس شايفة نفسها في اللي حصل، وده السبب إن صوتنا وصل، حتى لو بعد الانتخابات».

حزب «من قلب الشارع»

وأوضح زهران أنه سبق وتقدم بأوراق تأسيس الحزب منذ فترة، مؤكدًا أنه يعمل على جمع خمسة آلاف توكيل وفقًا للقانون.

وأضاف: «المسألة مش فلوس، كل اللي يهمني هو استكمال التوكيلات ووجود حزب حقيقي يعبر عن الناس»،

مشددًا على أن رئاسته للحزب ليست أولوية بقدر ما هو حريص على تأسيس كيان سياسي يعكس مطالب الشارع.

نتائج الجولة

وكان محمد زهران قد خاض جولة الإعادة في انتخابات مجلس النواب عن دائرة المطرية، قبل أن يخسر السباق الانتخابي.

في واحدة من أكثر الدوائر التي شهدت جدلًا سياسيًا وإعلاميًا خلال الانتخابات الأخيرة.

اقرأ أيضا

اليوم الأخير لجولة الإعادة.. إسدال الستار على الاستحقاق البرلماني

Exit mobile version