بنداري: الاستحقاق الانتخابي الحالي هو الأطول في تاريخ الانتخابات النيابية
قال القاضي أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، إن الاستحقاق الانتخابي الجاري يُعد الأطول في تاريخ الانتخابات البرلمانية في مصر، بعدما تجاوز 99 يومًا.
وجاءت تصريحات بنداري خلال بث حي من داخل غرفة عمليات الهيئة الوطنية للانتخابات، التي تتابع اليوم الثاني من انتخابات مجلس النواب في الدوائر الـ27 التي أُعيدت فيها العملية الانتخابية.
متابعة مستمرة لسير التصويت
أوضح بنداري أن غرفة العمليات تراقب سير التصويت داخل اللجان بشكل مباشر، كما تتابع انتظام العمل منذ فتح اللجان وحتى إغلاقها.
وأضاف أن الهيئة تستقبل الشكاوى والاستفسارات من القضاة والمواطنين، وتتعامل معها فور ورودها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
أسباب امتداد الجدول الزمني للانتخابات
أرجع بنداري طول مدة الاستحقاق الانتخابي إلى تعدد مراحل التصويت، وتوزيعها على فترات زمنية متباعدة.
وأشار كذلك إلى أن إعادة الانتخابات في عدد من الدوائر، تنفيذًا لأحكام قضائية سابقة. أسهمت في إطالة الجدول الزمني للعملية الانتخابية.
الانتخابات البرلمانية في مصر عبر التاريخ
تعود بدايات الحياة النيابية الحديثة في مصر إلى عام 1866. مع إنشاء مجلس شورى النواب في عهد الخديوي إسماعيل، بوصفه أول تجربة تمثيلية منظمة.
وشهد النظام البرلماني المصري لاحقًا تحولات متباينة، بدأت بنظام الحزب الواحد بعد ثورة 1952. ثم انتقلت إلى التعددية الحزبية في سبعينيات القرن الماضي.
وخلال السنوات الأخيرة، نظّمت الدولة انتخابات برلمانية أعوام 2012 و2015 و2020، في ظل أطر دستورية وقانونية مختلفة.
التزام قانوني بإتمام العملية الانتخابية
أكد بنداري في ختام تصريحاته أن الهيئة الوطنية للانتخابات تعمل وفق ما ينص عليه الدستور والقانون. دون تجاوز لأي مرحلة من مراحل العملية الانتخابية.
وشدد على أن الهيئة ستعلن النتائج النهائية بعد الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية المقررة.



