أثارت تصريحات النائبة نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب ومرشحة القائمة الوطنية من أجل مصر، جدلًا واسعًا بعد قولها في برنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب إن السياسة في العالم كله تنحصر في خيارين فقط “يا تحكم يا تتحبس”، في إشارة إلى تصورها الحاد لطبيعة العمل السياسي.
تضارب في السرد
وقالت إسكندر إنها جاءت إلى البرلمان كـ صوت لـ 22 مليون شاب من جيل زد. لتكون معارضة داخل النظام ومنتقدة للأوضاع السياسية، معتبرة أن مناخ الانتخابات فرصة لنمو المناقشة السياسية.
لكن محللين سياسيين ونشطاء رأوا أن هذه التصريحات تحمل مفارقة واضحة:
- فهي تصف نفسها بـ “المعارضة” أو الصوت النقدي،
- بينما في الواقع هي مرشحة عن القائمة الوطنية من أجل مصر، وهي قائمة موالية للنظام الحاكم في الانتخابات المصرية الأخيرة.
هذا التباين أثار تساؤلات حول ما إذا كانت إسكندر تحاول مواءمة خطاب شبابي نقدي مع الولاء السياسي القائم. أم أنها تعبر عن رؤية شخصية لعمل البرلمان في سياق سياسي محدود الحريات.

