توقعات نجيب ساويرس للأسواق العالمية في 2026

بدأ عام 2026 بتصريحات قوية لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس. تحدث فيها في مقابلة حصرية مع “العربية Business” عن تأثير الضربة الأمريكية على فنزويلا في بداية العام، وتداعيات ذلك على الأسواق المالية العالمية.
وصف ساويرس هذه الضربة بأنها خطوة غير متوقعة ومذهلة. و أضاف أنها يمكن أن ترفع المخاطر الجيوسياسية وتعيد تشكيل بعض اتجاهات الأسواق في 2026.
تحولات أسواق الطاقة والأسهم
أكد ساويرس أن الأحداث الحالية، لا سيما الضربة الأمريكية ضد فنزويلا، ستؤدي إلى ارتفاع المخاطر الجيوسياسية بشكل عام. وأشار إلى أن هذا الارتفاع يمكن أن ينعكس على أسواق الطاقة العالمية، رغم أن تأثيره على الأسعار قد يكون متفاوتًا.
وتوقع ساويرس انهيار أسعار البترول عند بداية التداولات يوم الإثنين . هذا التوقع يعكس حساسية الأسواق للتوترات السياسية، خصوصًا حين تتضمن لاعبًا نفطيًا كبيرًا مثل فنزويلا.
الدولار والذهب
في المقابلة، أشار ساويرس إلى توقعه استمرار تراجع الدولار الأمريكي خلال 2026، مقابل توقعات بارتفاع أسعار الذهب.هذه الرؤية ترتبط بحالة عدم اليقين السياسي وتوقعات المستثمرين باللجوء إلى الذهب كأصل ملاذ آمن في فترات التوتر. ساويرس توقع أن أسعار الذهب قد ترتفع بنحو 10% خلال العام وقد تصل إلى مستويات غير مسبوقة. و أوضح أن أسعار المعدن الثمين قد ترتفع إلى 5000–6000 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026، في ضوء التوترات الاقتصادية العالمية وضعف الدولار وأهمية الذهب كملاذ آمن.
ويرى محللون عالميون أن ارتفاع أسعار الذهب في السنوات الأخيرة يعود لأسباب هيكلية في الأسواق العالمية. فقد شهد الذهب أداءً قويًا في 2025، حيث وصل إلى مستويات قياسية تجاوزت 4500 دولار للأونصة قبل نهاية العام.كما تشير توقعات بنوك استثمار عالمية إلى أن السعر قد يظل في نطاق مرتفع خلال 2026. كما تشير توقعات بنوك استثمار عالمية إلى أن السعر قد يظل في نطاق مرتفع خلال 2026.
رؤية ساويرس، التي كشفتها المقابلة الحصرية، تضع توجهات الأسواق في إطار مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتطورات السياسة الدولية. كما توضح كيف يمكن لأحداث مفاجئة أن تُعيد رسم توقعات أسواق النفط والعملات والمعادن الثمينة في بداية عام جديد.



