عربي ودوليمحلي

فوز عبدالحميد حمودة بجائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية 2026

أعلنت جائزة الملك فيصل في دورتها الـ48 لعام 2026 فوز الأستاذ الدكتور عبدالحميد حسين حمودة بجائزة الدراسات الإسلامية عن أعماله في مجال “طرق التجارة في العالم الإسلامي”. وجاء هذا الإعلان في منشور رسمي نشرته الصفحة التابعة للجائزة عبر فيسبوك. وتأتي الجائزة تقديرًا لإسهامات حمودة العلمية التي وثقت وأوضحت أبعاد التجارة في العالم الإسلامي وتاريخها الاقتصادي والاجتماعي. ما ساهم في إثراء المعرفة الأكاديمية في هذا المجال.

وقد حظي إعلان الجائزة بتفاعل واسع من الجمهور الأكاديمي. حيث اعتبر العديد من المتابعين أن اختيار حمودة يعكس الاهتمام المتزايد ببحوث التاريخ الاقتصادي الإسلامي وأثرها في فهم شبكة العلاقات التجارية بين مختلف مناطق العالم الإسلامي عبر القرون. وهذا الموضوع يحمل أهمية علمية وثقافية واسعة.

من هو عبدالحميد حسين حمودة ؟

هو عالم وباحث مرموق في الدراسات الإسلامية و أستاذ في جامعة الفيوم. وقد كرّس جزءًا كبيرًا من مسيرته الأكاديمية لدراسة تاريخ التجارة في العالم الإسلامي وتحليل الشبكات التجارية، والأساليب الاقتصادية التي سادت بين المراكز الحضارية في العصور الإسلامية الكلاسيكية. وبحوثه عادة ما تجمع بين التحليل التاريخي الوثائقي والتفسير الثقافي. وذلك ما يجعلها مرجعًا مهمًا للباحثين في التاريخ والاقتصاد وعلم الاجتماع الإسلامي. ويعد فوز الأستاذ حمودة بهذه الجائزة الكبيرة اعترافًا عالميًا بمكانته العلمية وإسهاماته في إثراء المعرفة الإنسانية في الحقل الإسلامي.

جائزة الملك فيصل وأهميتها

تأتي جائزة الملك فيصل كواحدة من أبرز الجوائز العلمية والثقافية في العالم العربي والإسلامي. تأسست الجائزة عام 1977. و تتخصص الجائزة في خمس فروع رئيسية تشمل خدمات الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. وقد كُرّم عبر تاريخ الجائزة مئات العلماء والمفكرين ممن تركوا آثارًا واضحة في مجالات البحث العلمي والثقافي. حيث حصل الفائزون على شهادة موقعة، وميدالية ذهبية، وجائزة مالية بقيمة 750 ألف ريال سعودي (ما يعادل نحو 200 ألف دولار أمريكي).

وتتميّز جائزة الملك فيصل بلجان مستقلة من الخبراء المتخصصين تمنحها بعد تقييم دقيق للأعمال البحثية. كما تركز الجائزة على بحوث مؤثرة في المجتمعين العلمي والثقافي. وبعض المؤسسات العالمية صنّفتها ضمن أهم الجوائز العلمية في العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى