فن

مادونا تنحني وتقبّل يد فيروز في عزاء نجلها هلي الرحباني

شهدت مراسم عزاء الراحل هلي الرحباني، النجل الأصغر للفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز، لحظة مؤثرة خطفت أنظار الحاضرين، إذ انحنت الفنانة العالمية مادونا وقبّلت يد “جارة القمر”، في مشهد حمل دلالات إنسانية وفنية عميقة، ما جعل الواقعة تتحول سريعًا إلى حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذا الإطار، أُقيم العزاء في صالون كنيسة رقاد السيدة، حيث توافدت شخصيات فنية وثقافية وسياسية من لبنان وخارجه لتقديم واجب العزاء لفيروز في مصابها الأليم، وسط أجواء طغى عليها الحزن والوقار.

انحناءة مادونا.. احترام يتجاوز الحدود

وخلال مراسم العزاء، وثّقت عدسات الحضور لحظة تقدّم مادونا نحو فيروز، حيث انحنت أمامها وقبّلت يدها، في تعبير صامت عن الاحترام والتقدير لمكانة قامة فنية عربية استثنائية، لا سيما أنها تجاوزت بتأثيرها حدود العالم العربي إلى الساحة العالمية.

وفي المقابل، اعتبر متابعون أن هذه اللفتة لم تكن مجرد تصرف بروتوكولي، بل حملت رسالة اعتراف واضحة بقيمة فيروز كرمز فني وإنساني، وصوتٍ شكّل وجدان أجيال كاملة، كما ترك بصمة بارزة في الثقافة الموسيقية العالمية.

مشهد يعيد ذاكرة عزاء زياد الرحباني

ومن ناحية أخرى، أعاد مشهد مادونا إلى الأذهان واقعة مشابهة شهدها عزاء الموسيقار الراحل زياد الرحباني، نجل فيروز. الذي توفي قبل نحو ستة أشهر، حينها دخلت الفنانة ماجدة الرومي في حالة من البكاء والانهيار. قبل أن تنحني بدورها لتقبيل يد فيروز، في مشهد مؤثر ترك صدى واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية.

كذلك، حرصت فيروز خلال ذلك العزاء على استقبال المعزّين في الكنيسة نفسها. إذ قبّلت ماجدة الرومي يدها ورأس ابنتها ريما الرحباني، في لحظة جسّدت عمق العلاقة الإنسانية والفنية بين رموز الأغنية اللبنانية.

فيروز تودّع نجلها بإكليل أبيض

وفي سياق متصل، وصلت فيروز إلى الكنيسة بهدوء يليق بشخصيتها المعروفة، لتتلقى التعازي في وفاة نجلها هلي الرحباني. بينما أبدى الحضور احترامًا بالغًا، وحرصوا على مواساتها في هذا الفقد الجديد.

وفي الختام، ودّعت فيروز نجلها بإكليل ورد أبيض كُتب عليه: «إلى ابني الحبيب». وهو ما أعاد إلى الأذهان الطريقة ذاتها التي ودّعت بها نجلها زياد الرحباني. مضيفًا على مراسم العزاء طابعًا إنسانيًا بالغ التأثير.

زر الذهاب إلى الأعلى