عربي ودولي

الرئيس السوري يشيد بموقف مصر من اللاجئين: شعرنا أننا بين أهلنا

شكر خاص للشعب المصري على احتضان السوريين

وجّه الرئيس السوري أحمد الشرع الشكر للشعب المصري على ما وصفه بـ«الاستقبال الحافل» للاجئين السوريين خلال سنوات الحرب، مؤكدًا أن ما قدمته مصر لم يكن مستغربًا على شعبها المعروف بالكرم والأخوة.

وقال الشرع، خلال لقائه وفدًا من اتحاد الغرف التجارية المصرية في العاصمة السورية دمشق، على هامش الملتقى الاقتصادي السوري–المصري:
«بحب اتشكر الشعب المصري بشكل كتير على استقباله الحافل للاجئين السوريين اللي كانوا موجودين خلال فترة الحرب»، مضيفًا أن السوريين شعروا في مصر بأنهم «عند أهلهم».

مصر كانت الأكثر راحة للسوريين خلال الحرب

وأوضح الرئيس السوري أن مصر كانت من أكثر الدول التي شعر فيها اللاجئون السوريون بالراحة والاستقرار، قائلًا:
«يمكن من أكثر الأماكن اللي كانوا السوريين مرتاحين فيها كان هو بمصر، يعني كانوا عند أهلهم».

وأشار إلى أن هذا السلوك يعكس الطبيعة التاريخية للشعب المصري، مؤكدًا أن الكرم والأخوة سمتان راسختان في المجتمع المصري.

دعوة لتعزيز التعاون والاستثمارات المصرية في سوريا

وفي سياق اللقاء، شدد الشرع على وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين القاهرة ودمشق. موجّهًا الجهات السورية المعنية باتخاذ كل ما يلزم لتسهيل الاستثمارات المصرية في سوريا، خاصة في قطاعات التجارة، والصناعة، والبنية التحتية.

خلفية: علاقات إنسانية ممتدة منذ بداية الأزمة السورية

وتأتي تصريحات الرئيس السوري في سياق علاقات إنسانية ممتدة بين البلدين منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011. حيث استقبلت مصر مئات الآلاف من السوريين، وسمحت لهم بالإقامة والعمل والتعليم دون إنشاء مخيمات لجوء مغلقة، ما أسهم في اندماجهم داخل المجتمع المصري.

وخلال سنوات الحرب، ظل الخطاب السوري الرسمي يؤكد تقديره للموقف المصري الذي جمع بين البعد الإنساني والدعوة إلى الحلول السياسية. وهو ما انعكس في تصريحات متكررة لمسؤولين سوريين عن اعتبار مصر «دولة شقيقة لم تغلق أبوابها في أصعب اللحظات».

دلالات سياسية وإنسانية

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس رغبة سورية واضحة في البناء على الرصيد الإنساني للعلاقات مع مصر. وفتح صفحة جديدة من التعاون الاقتصادي والسياسي، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة وسعي دمشق لاستعادة علاقاتها العربية بشكل أوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى