تستعد مصر خلال الفترة المقبلة لاستقبال سبعة مشاريع صناعية صينية عملاقة في عدد من القطاعات الصناعية الحيوية. يأتي ذلك في إطار توسيع العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وبكين وتعزيز الاستثمار الأجنبي في القطاع التصنيعي. وجاء الإعلان في سياق متابعة الجهات الاقتصادية لنتائج مؤتمر مناخ الاستثمار بين مصر والصين. حيث أشارت البيانات إلى أن 51 شركة صينية أعلنت نيتها الانتقال إلى السوق المصرية خلال العام 2025، في قطاعات صناعية استراتيجية متعددة.
تفاصيل المشروعات الصينية الجديدة
حتى الآن تم توقيع عقود تخص مشروعيْن من أصل المشروعات السبعة المخطط تنفيذها. يأتي في مقدمة هذه المشاريع مصنع صنجرو لإنتاج بطاريات تخزين الطاقة الكهربائية بقدرة إنتاجية تصل إلى 10 جيجاوات/ساعة سنويًا. وهو مشروع من أهم المبادرات الصناعية الصينية في مصر هذا العام.
تستهدف المشروعات السبعة إقامة قاعدة صناعية متكاملة في مجالات متعددة. تشمل تصنيع السيارات الكهربائية، وإنتاج بطاريات تخزين الطاقة، إلى جانب صناعات الأسمدة الفوسفاتية وزجاج الألواح الشمسية. فضلاً عن صناعات أخرى مرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة والاقتصاد الأخضر.
أهداف المشاريع :
تأتي هذه المشروعات في سياق جهود مصر لجذب رؤوس الأموال الأجنبية وتعزيز قدرتها الصناعية. خاصة في الصناعات ذات القيمة المضافة العالية وتكنولوجيا الطاقة النظيفة. ويتوقع أن تخلق هذه المشروعات فرص عمل جديدة، وتدعم سلاسل التوريد المحلية، وتساهم في تنمية الصادرات المستقبلية.
من جانبها، أعلنت الحكومة المصرية سابقاً عن تسهيلات وجذب حوافز للمستثمرين الأجانب. بما في ذلك تخفيضات ضريبية، وتيسير إجراءات تأسيس الأعمال، وربط الصناعة المصرية بسلاسل القيمة العالمية. وتعكس هذه الخطوة استمرار التوجه نحو تعزيز التكامل الاقتصادي مع الشريك الصيني، الذي يعد من أكبر المستثمرين في المنطقة. ويبقى الأمر رهن توقيع العقود النهائية وبدء التنفيذ الفعلي للمشروعات خلال الأشهر القادمة.
