حزب التحالف الشعبي الاشتراكي يدعو السيسي للانسحاب من “مجلس السلام”
طالب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الدولة المصرية بإعلان انسحابها الفوري من عضوية ما يُعرف بـ “مجلس السلام العالمي” الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن هذا الكيان يفتقر إلى أي شرعية أخلاقية أو قانونية.
وأكد الحزب في بيان رسمي أن المجلس يجري توظيفه لخدمة أجندات الهيمنة والتزييف السياسي بدلًا من تحقيق السلام الحقيقي في النزاعات العالمية.
انتقادات لتكوين المجلس وأعضائه
وأدانت قيادة الحزب تركيبة المجلس المعلن عنه، مشيرة إلى أن أعضائه تضم شخصيات مثيرة للجدل، على رأسها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، المرتبط بتدخلات عسكرية وسياسية في بلدان عدة، معتبرًا أن هذا يعكس نوايا غير سلمية في إدارة الملف الفلسطيني وغيره من النزاعات.
لماذا يرفض الحزب مشاركة مصر؟
أبرز حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الأسباب التالية في دعوته للانسحاب:
- غياب الشرعية الدولية للمجلس، وخاصة ارتباطه بقيادة فرد واحد دون ضمانات آليات متعددة الأطراف.
- استخدامه كأداة سياسية لتهميش الأمم المتحدة ومنظومة القانون الدولي لصالح موازين القوة والهيمنة.
- تهميش حقوق الشعب الفلسطيني الحقيقية، وتعويضها بصيغ تفاوضية تخدم حسابات سياسية واقتصادية دون معالجة جذور النزاع.
تصريحات دولية تؤشر إلى انقسامات حول المجلس
وأثارت دعوة ترامب لتشكيل هذا المجلس ردود فعل متفاوتة على الساحة الدولية، إذ أعلنت العديد من الدول قبولها الدعوة. بينها البحرين والإمارات ومصر نفسها، بينما عبرت دول أخرى عن تحفظات أو رفض.
• أعلن رئيس وزراء سلوفينيا، روبرت غولوب، أن بلاده لن تنضم إلى “مجلس السلام” الذي اقترحه ترامب. مؤكّدًا أن هذا المجلس قد يُضعف النظام الدولي القائم تحت مظلة الأمم المتحدة.
• فيما أبدت فرنسا تحفظًا على الانضمام معتبرة من مصادر قريبة من الرئاسة أن باريس لا تلتزم بتلبية الدعوة. في هذه المرحلة ورأت ضرورة التعامل مع النزاعات ضمن أطر الأمم المتحدة القائمة.
سياق المشاركة المصرية والعلاقات الدولية
رغم الدعوة التي تلقتها مصر وانضمامها إلى المجلس. رحبت الخارجية المصرية بهذه المبادرة باعتبارها خطوة نحو دعم وقف إطلاق النار في غزة واستقرار المنطقة. مع تأكيدها استمرار جهود القاهرة في التنسيق الدولي لتحقيق السلام.



