في ذكرى 25 يناير: الإخوان يدعون لوحدة الداخل وطيّ ملف المعتقلين
قالت جماعة الإخوان المسلمين إن ذكرى ثورة 25 يناير تحل هذا العام في ظل تصاعد غير مسبوق للتحركات الإسرائيلية التوسعية، التي تستهدف إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة وفرض الهيمنة على القرار الإقليمي.
وأكدت الجماعة أن هذه التطورات تفرض على القوى الوطنية مراجعة جادة لدروس الماضي، وإعادة ترتيب الأولويات، وتغليب ما يوحّد المجتمعات العربية على ما يفرقها، من أجل إفشال مخططات تفتيت الدول وتصفية القضية الفلسطينية، بدعم إقليمي ودولي.
إنهاء ملف المعتقلين كمدخل لتحصين الجبهة الداخلية
وشدد البيان على أن حماية مقدرات مصر وتعزيز قدرتها على مواجهة التهديدات الخارجية متعددة الجبهات يتطلبان انفتاحًا حقيقيًا على الداخل، وفي مقدمته طيّ صفحة ملف المعتقلين من مختلف التوجهات الوطنية.
وأكدت الجماعة أن المعتقلين يمثلون جزءًا مهمًا من الطاقة البشرية المخلصة للوطن. وأن معالجة هذا الملف تمثل ضرورة وطنية لتقوية النسيج المجتمعي ورفع مناعة الدولة في مواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة.
أهداف الثورة بين الأمن القومي والحرية
وأكدت الجماعة أن الوفاء لثورة 25 يناير لا يعني التمسك الحرفي بسياقها الزمني، بل العمل على تحقيق أهدافها الأساسية. العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، بما يراعي مصالح مصر العليا وأمنها القومي.
وأشارت إلى أن المرحلة الراهنة تحمل فرصًا تاريخية قد لا تتكرر لترسيخ معادلات تحفظ سيادة الدول واستقلال قرارها الوطني. شريطة وجود إرادة سياسية حقيقية وانفتاح وطني جامع.
واختتم البيان بالتأكيد على الالتزام المستمر بأهداف الثورة، مع توجيه التحية لشهداء ثورة يناير وشبابها وقواها السياسية والاجتماعية. معتبرًا أن 25 يناير محطة مفصلية في مسار النضال الوطني المصري من أجل الحرية والكرامة والعدالة.



