ما حقيقة افتتاح سلاسل "بلبن" فروعًا لها في تل أبيب؟

تسبب لافتة لأحد محلات "بلبن" داخل الأراذي المحتلة في حالة من الجدل الشديد على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتظهر الصورة المتداولة شخص في بث تلفزيوني، وخلفه لافتة كبيرة تعود لأحد فروع سلسلة “بلبن”، الأمر الذي اعتبره البعض دليل على وجود نشاط أو توسع للشركة داخل إسرائيل، فيما شكك آخرون في صحة الصورة، مرجحين أن تكون “AI”.
تباين الآراء
وانقسمت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بتوضيح عاجل، حيث علق أحد الأشخاص: “شركة مصرية ومحبوبة زي دي ماينفعش تسكت، الغموض هو اللي بيشغل الغضب”.
وكتب شخص آخر: “لو الكلام ده صحيح تبقى خيانة للثقة، ومقاطعة فورية من غير نقاش”، وكتب آخر: “إحنا بقينا نشوف شركات كتير بتضحك على الناس بشعارات وطنية، وبعدين نكتشف العكس”.
وعلق آخر على الصورة: “لحد ما يطلع بيان رسمي واضح وصريح، المقاطعة واجبة”.
نفي الشركة
ومن جانبها، نفت شركة “بلبن”، بشكل حاسم ما تم تداوله على المواقع بشأن افتتاح فرع تابع لها داخل الأراضي المحتلة، مشددة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت في بيان لها، أنها شركة مصرية ذات هوية عربية خالصة 100%. ولم ولن تمتلك أي فروع أو أنشطة أو شركات داخل الكيان الصهيوني. ولا تعترف بهم من الأساس.
وذكرت، أن ما يتم تداوله حول وجود توسع لفروع “بلبن” داخل إسرائيل هي إدعاءات مغلوطة وتشويه متعمد. ناتج عن الخلط بينها وبين جهات أخرى تقوم بانتحال العلامات التجارية، ولا تربطها بالشركة أي صلة. قائلة: “سارقين العلامات التجارية لكن لا علاقة لنا بهم من قريب أو بعيد”.
وأشارت إلى أن أي استخدام لاسم مشابه أو منتجات تحمل نفس التسمية خارج نطاق الفروع الرسمية لا تمثلهم. ولا يعبر عن شركتهم أو إدارتها، وعلامتهم التجارية مسجلة قانونيًا، ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية اسم “بلبن” من أي استغلال أو تضليل.
واختتمت الشركة بيانها: “نحن جزء من هذا الوطن، وجزء من ضمير الشارع المصري والعربي. ولم ولن نكون يومًا في موضع يتعارض مع الموقف الشعبي والوطني تجاه القضية الفلسطينية”. مناشدة المتابعين بتحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، ومتابعة البيانات الرسمية الصادرة فقط من شركة “بلبن”.


