في حادثة اغتيال جديدة تعكس اتساع دائرة الدم، امتزج فيها الدم المصري باللبناني، أسفرت غارة إسرائيلية مساء أمس على قضاء النبطية جنوبي لبنان عن استشهاد شخصين، أحدهما مصري الجنسية.
وحسب الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان: "ارتكب العدو مساء أمس (الإثنين). جريمة جديدة في حق المدنيين، أدت إلى استشهاد شابين من بلدة الدوير في قضاء النبطية".
وقالت الوكالة إن الشهيدين هما هما سامر علاء حطيط (22 عاما) من بلدة الدوير. والشاب أحمد عبد النبي رمضان (22 عاما) مصري الجنسية، من مواليد وسكان بلدة الدوير.
قصف لسيارة
وأضافت الوكالة أن "مسيّرة معادية استهدفت سيارتهما رباعية الدفع بثلاثة صواريخ موجهة. مما أدى إلى احتراقها".
وأوضحت أن أحد الشابين طالب جامعي يعمل مع والده في مؤسسة لبيع قطع السيارات في النبطية. بينما الآخر يساعد والده المصري في تصليح الثلاجات في محل يملكه بالدوير.
وكان شخص لقي حتفه وأصيب آخران في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صور في جنوب لبنان، الإثنين.
