زيارة مرتقبة لأردوغان إلى القاهرة.. دفعة جديدة لمسار المصالحة المصرية-التركية
كشفت مصادر مصرية رفيعة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستعد لزيارة القاهرة خلال الأيام المقبلة، حيث من المقرر أن يلتقي عبد الفتاح السيسي، في إطار حراك سياسي يعكس تطورًا لافتًا في مسار العلاقات بين البلدين بعد سنوات من القطيعة والتوتر.
ومن المنتظر أن تتناول الزيارة ملفات أمنية وسياسية واقتصادية ذات اهتمام مشترك، إلى جانب القضايا الإقليمية الملحة، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع في السودان وليبيا.
عودة العلاقات بعد سنوات من القطيعة
وتأتي زيارة أردوغان المرتقبة في سياق التقارب المتدرج بين القاهرة وأنقرة، والذي بدأ خلال السنوات الأخيرة بعد فترة طويلة من الجمود السياسي.
وشهد هذا المسار عدة خطوات مهمة. كان أبرزها اللقاءات السابقة التي جمعت الرئيسين السيسي وأردوغان على هامش مناسبات دولية. ما مهّد لإعادة فتح قنوات الحوار وإعادة ترتيب العلاقات على أسس جديدة أكثر براغماتية.
مجلس التعاون الاستراتيجي وتعزيز الشراكة
وبحسب المصادر، يُتوقع أن تشهد الزيارة عقد اجتماع لمجلس التنسيق والتعاون الاستراتيجي برئاسة رئيسي البلدين. مع بحث سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
كما تستعد مصر وتركيا لعقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى خلال الربع الأول من عام 2026. في خطوة تعكس رغبة متبادلة في ترسيخ الشراكة الثنائية.
وفي هذا الإطار، كان وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي قد بحث مطلع يناير الجاري. هاتفيًا مع نظيره التركي هاكان فيدان، التحضيرات الجارية للاجتماع المرتقب. مؤكدًا أهمية انعقاده في دعم مسار العلاقات الثنائية وتعظيم المصالح المشتركة للشعبين.



