أوضح المركز الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن ما تم تداوله عن انتشار مبيدات غير صالحة أو خطرة في الخضر والفاكهة غير دقيق على الإطلاق، وأن برامج الرقابة الصحية تمتد من تسجيل المبيدات وحتى فحصها بعد الحصاد لضمان سلامة المنتجات.
وأضافت الوزارة أن المبيدات التي يتم تداولها رسمياً في السوق المصري خضعت لاختبارات صارمة وفق معايير دولية (منظمة الأغذية والزراعة ومعايير الصحة العالمية) قبل التصريح باستخدامها، وأن آليات التفتيش والمراقبة تشمل آلاف العينات والنشرات لضمان توافقها مع الحدود الآمنة لمتبقيات المبيدات.
كما أكدت أن استخدام المبيدات غير القانونية وغير المسجلة هو ما يمثل خطراً، وليس المنتَجات المعتمدة التي تُتابَع عبر أنظمة رسمية.
الدراسات العلمية: وجود بقايا لكنها ضمن حدود آمنة
أظهرت دراسات متخصصة في السوق المصري. أن نسبة الخضروات التي تحتوي على متبقيات مبيدات تتجاوز الحدود الدولية قليلة نسبيًا. ففي دراسة واسعة شملت آلاف العينات، تجاوزت متبقيات المبيدات الحدود القانونية في عدد من الحالات. لكن التقييم العام لخطر التعرض الغذائي لم يتسبب في مخاطر صحية فورية للمستهلكين وفق المعايير العلمية.
هذا يشير إلى أن الفواكه والخضروات المصرية غالبًا ما تكون ضمن الحدود الصحية المسموح بها (ADI). التي تحددها منظمة الأغذية والزراعة، ما يعني عدم وجود خطر صحي بالغ عند الاستهلاك العادي.
تحذيرات علمية قائمة على دراسات علمية
في المقابل. تقارير علمية متعددة تشير إلى أن المبيدات بشكل عام يمكن أن تحمل مخاطر صحية. إذا تم إساءة استخدامها أو تجاوز مستوياتها القانونية. مثل تأثيرات سامة طويلة المدى على الجهاز العصبي أو الهرمونات. وقد تم ربط بعض المواد الكيميائية بمخاطر صحية متوسطة في سياقات دراسية أخرى. رغم أنها لا تعكس بالضرورة واقع المنتجات المصرية إذا ما تمت مراقبتها بشكل صحيح
