في تطور جديد لقضية جيفري إبستين، نشرت وزارة العدل الأمريكية دفعة أخيرة تضم أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة وصورة ومراسلات، كشفت عن أسماء شخصيات بارزة من عالم السياسة والمال والترفيه، وأعادت فتح ملف العلاقات الغامضة التي أحاطت بالممول المدان بجرائم الاتجار الجنسي بالقاصرات.
الأمير أندرو تحت الضغط مجددًا
الوثائق تضمنت صورًا مثيرة للجدل يُعتقد أنها تُظهر الأمير البريطاني السابق أندرو في أوضاع حميمية مع امرأة مجهولة الهوية، إلى جانب مراسلات إلكترونية بينه وبين إبستين تتعلق بدعوات وزيارات خاصة.
وعلّق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن على أندرو أن يكون “مستعدًا للإدلاء بشهادته” أمام الكونجرس الأمريكي، معتبرًا أن العدالة تقتضي تعاونًا كاملًا يراعي حقوق الضحايا.
الأميرة النرويجية ميته ماريت
كشفت الوثائق عن ورود اسم ولية عهد النرويج مئات المرات، مع مراسلات تشير إلى زيارة قامت بها عام 2013 لمنزل إبستين في فلوريدا.
وأكد القصر الملكي النرويجي أن الزيارة تمت عبر صديق مشترك، وأن الأميرة التقت إبستين مرة واحدة فقط، نافيًا أي صلة لها بجزيرته الخاصة “ليتل سانت جيمس”.
استقالة سياسية في سلوفاكيا
في أعقاب التسريبات، استقال ميروسلاف لايجتشاك، وزير الخارجية السلوفاكي الأسبق، بعد نشر محادثات نُسبت لإبستين تزعم عرضه نساء شابات عليه.
لايجتشاك نفى الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لم يجرِ أي نقاشات من هذا النوع مع إبستين.
إيلون ماسك: مراسلات دون زيارة
الوثائق أظهرت تبادل رسائل بين إبستين والملياردير إيلون ماسك بين عامي 2012 و2013، تتعلق بإمكانية زيارة جزيرة إبستين.
هوارد لوتنيك وكاسي واسيرمان
كشفت الرسائل أن هوارد لوتنيك، وزير التجارة في إدارة دونالد ترامب. زار جزيرة إبستين لتناول الغداء، رغم ادعائه سابقًا قطع العلاقة معه.
كما ظهرت مراسلات حميمية تعود لعام 2003 بين كاسي واسيرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، وجيسلين ماكسويل. واسيرمان أعرب في بيان عن “ندم شديد”، مؤكدًا أن تلك الرسائل سبقت بكثير كشف جرائم ماكسويل وإبستين. وأنه لم تربطه أي علاقة بإبستين نفسه.
وأوضحت وزارة العدل الأمريكية أن هذه الدفعة تمثل نهاية الإفصاحات المطلوبة قانونًا، مع تنقيحات تهدف لحماية الضحايا.
وتعيد هذه الوثائق طرح أسئلة حادة حول حجم الشبكة التي أحاطت بإبستين. ودور النفوذ والسلطة في تعطيل المحاسبة لسنوات، رغم أن المتهم الرئيسي توفي في سجنه عام 2019 قبل محاكمته.
