يبدو أن الزيارة الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر قد أثارت مخاوف واسعة لدى قيادة الاحتلال الإسرائيلي، في ظل ردود فعل لم تتوقف حتى الآن.
ففي جلسة مغلقة للكنيست الإسرائيلي حذر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من "تعاظم قوة الجيش المصري"، ودعا إلى مراقبة الوضع، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
لا بد من مراقبة الأمر
وقال نتنياهو خلال مناقشات سرية للجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست، إن "قوة الجيش المصري تتعاظم ولا بد من مراقبة الأمر.
وتابع "نتنياهو": "لدينا علاقة مع مصر لكن علينا أن نمنع أي قوة زائدة"، بحسب صحيفة "إسرائيل اليوم".
بدورها نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر قولها، إن نتنياهو أكد على ضرورة متابعة الأمر، و"منع أي زيادة كبيرة" في قوة الجيش المصري.
تحذيرات من زيارة أردوغان
وفي سياق متصل، حذر العميد المتقاعد بجيش الاحتلال أمير أفيفي من التقارب التركي المصري، على ضوء الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الإستراتيجي بين البلدين في القاهرة بحضور الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان.
وقال أفيفي، في مقطع مصور على منصة إكس، إن على "إسرائيل الاستعداد خلال السنوات المقبلة. لمواجهة عسكرية متزامنة مع الدولتين" مبينا أن "توقيع اتفاق إستراتيجي عسكري واسع النطاق بين تركيا ومصر يشير إلى أن المحور السني الراديكالي بدأ يرفع رأسه".
مواجهة مع مصر وتركيا
وأوضح أفيفي أن "البوصلة في بناء الجيش الإسرائيلي خلال السنوات المقبلة يجب أن تكون مصر وتركيا". مشددا أن "على إسرائيل أن تبني جيشا يعرف كيف يقاتل على جبهتين ضد جيشين نظاميين في الوقت نفسه".
اقرأ أيضا:
والأربعاء أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيارة رسمية إلى القاهرة قادما من السعودية. شارك خلالها في الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى.
وفي ختام اللقاءات الرسمية، شهد أردوغان والسيسي في القاهرة توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين. من بينها اتفاقية عسكرية إطارية، إضافة إلى مذكرات تفاهم شملت مجالات: ( تنظيم الأدوية والمستلزمات الطبية - الحجر النباتي. إضافة إلى الخدمات البيطرية - التجارة الخارجية والاستثمار - الخدمة الاجتماعية - الشباب والرياضة).
