النائب ضياء داود يطالب بإذاعة جلسات البرلمان على الهواء

في ظل الجدل الدائر حول إلغاء بث جلسات البرلمان على الهواء، طالب النائب المستقل ضياء داود بضرورة إعادة إذاعة الجلسات، باعتبارها أداة أساسية لتقييم أداء النواب ومحاسبتهم سياسيًا وشعبيًا.

وخلال حواره ببودكاست "أسئلة حرجة" مع الإعلامي مجدي الجلاد، قال "داود" إن بث الجلسات يمنح المواطنين فرصة حقيقية للحكم على ممثليهم تحت القبة.

كما أكد الشفافية في عرض المشهد البرلماني كاملًا، بما يشمله من نقاشات وسجالات، تسهم في رفع الوعي العام وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة التشريعية.

يى الناخب نفسه

وتابع النائب البرلماني أن إذاعة الجلسات تتيح للناخب أن يرى بنفسه طريقة إدارة النقاش، وكلمات النواب، وردود الوزراء. وهو ما يساعد المواطن على تكوين رؤية متكاملة، لا تقتصر على كلمة نائب بعينها مجتزأة من سياقها.

وأضاف، أن عرض "الديبيت" البرلماني كاملًا يوضح من قدم طرحًا جادًا. ومن دافع عن موقفه، ومن أسهم في بناء حلول حقيقية.

وأشار إلى أن التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي سهّلت بالفعل وصول النواب إلى الجمهور. لافتًا إلى أن الصفحات الشخصية باتت أحيانًا أكثر تأثيرًا من القنوات الفضائية. إذ ينشر النواب كلماتهم ويمارسون نوعًا من "كشف الحساب" أمام الناس، على حد وصفه. مضيفًا بقوله: "نحن جيل محظوظ وسهل نوصل للناس"، مشددًا على أن ذلك لا يغني عن بث الجلسات. لأن المواطن يحتاج إلى رؤية الصورة الكاملة، لا مجرد مقتطفات أو كلمات منفردة.

أسباب منع بث الجلسات

وكشف "داود" أن أحد المبررات التي طُرحت سابقًا لإلغاء إذاعة الجلسات يعود إلى ما شهدته بعض الفترات. من عدم انضباط وسجالات حادة خلال البث المباشر. ما اعتُبر أنه قد يعطي صورة ذهنية سلبية عن البرلمان، إلا أنه رأى أن هذه السجالات رغم حدتها، تعكس حيوية العمل البرلماني، وقد تكون دافعًا لتغيير الحالة السلبية لدى المواطنين بدلًا من تكريسها.

وتطرق عضو البرلمان إلى الحديث عن أزمة ضعف نسب المشاركة في الانتخابات البرلمانية. محذرًا من خطورتها على الشرعية الشعبية والسياسية، رغم سلامة الوضع من الناحية الدستورية والقانونية.

وأوضح أن فوز بعض النواب بعدد أصوات محدود للغاية في دوائر تضم مئات الآلاف من الناخبين يمثل مؤشرًا مقلقًا على عزوف سياسي واسع.

Exit mobile version