رياضة

مهاجم الأهلي "كامويش": هل يكون موديست جديد؟

أثار البرتغالي كامويش مهاجم الأهلي الجديد حالة من الجدل بين جماهير القلعة الحمراء بعد مشاركاته الأولى مع الفريق، وذلك عقب انتقاله على سبيل الإعارة من نادي ترومسو النرويجي مقابل 350 ألف دولار، إضافة إلى راتب قدره 400 ألف دولار خلال ستة أشهر، في صفقة هدفت إلى سد الفراغ الهجومي بعد رحيل وسام أبو علي وعدم نجاح جراديشار في إثبات نفسه.

بداية محدودة بالأرقام

شارك كامويش في ثلاث مباريات فقط بقميص الأهلي حتى الآن، بإجمالي 107 دقائق:

  • أمام شبيبة القبائل: 13 دقيقة، دون أي تسديدات على المرمى، وثلاث لمسات للكرة فقط.
  • أمام البنك الأهلي: 25 دقيقة، سدد خلالها كرتين خارج المرمى، ومرر تمريرتين ناجحتين.
  • أمام الإسماعيلي: 69 دقيقة كأساسي، أطلق خلالها تسديدة واحدة على المرمى، وحقق نسبة تمرير ناجحة بلغت 60%، لكنه خسر الاستحواذ أربع مرات وارتكب ثلاث أخطاء.

الأرقام أظهرت مجهودًا بدنيًا، لكنها لم تقدم بعد مؤشرات على مهاجم قادر على صناعة الفارق داخل منطقة الجزاء.

مقارنة مع تجربة موديست

البداية المتواضعة أعادت إلى الأذهان تجربة الفرنسي أنتوني موديست الذي شارك مع الأهلي في 31 مباراة سجل خلالها 6 أهداف فقط وصنع 4، قبل أن تنتهي تجربته سريعًا. هذه المقارنة زادت من حساسية الجماهير تجاه أي مهاجم لا يسجل مبكرًا.

ضغط القميص الأحمر

في الأهلي، قيمة المهاجم لا تُقاس بعدد التمريرات أو اللمسات، بل بعدد الأهداف. أسلوب لعب الفريق يعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، ما يجعل رأس الحربة مطالبًا باستثمار أنصاف الفرص. أي تأخر في التسجيل يفتح باب المقارنات ويضاعف الضغط الجماهيري والإعلامي.

مفترق طرق مبكر

رغم أن 107 دقائق لا تكفي للحكم النهائي على لاعب جديد، إلا أن المؤشرات الرقمية حتى الآن لا تمنح انطباعًا بوجود مهاجم جاهز لحسم المباريات. ومع تكلفة الصفقة التي قاربت 56 مليون جنيه، يقف كامويش أمام مفترق طرق مبكر:

  • إما أن يسجل هدفًا حاسمًا يعيد رسم صورته سريعًا في أذهان الجماهير.
  • أو تستمر المقارنة مع تجربة موديست لتتحول من انطباع أولي إلى حكم دائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى