عربي ودولي

الإطاحة بسلطان بن سليم من رئاسة موانئ دبي بعد تورطه في فضيحة إبستين

أعلن مجلس إدارة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد» تعيين عيسى كاظم رئيسًا لمجلس الإدارة خلفًا لسلطان بن سليم، في خطوة تأتي بالتزامن مع الإفراج عن دفعات جديدة من الوثائق المرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين.

ويأتي التغيير في توقيت حساس، بعد أن أظهرت الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية ورود اسم سلطان بن سليم ضمن سجلات وملفات مرتبطة بشبكة علاقات إبستين، وهو ما أعاد اسمه إلى واجهة التغطيات الإعلامية الدولية خلال الأيام الماضية.

ماذا كشفت الوثائق؟

الملفات المفرج عنها تضمنت قوائم أسماء لشخصيات عامة ورجال أعمال وسياسيين وردت أسماؤهم في سياقات مختلفة، شملت مراسلات وسجلات اتصال ووثائق مرتبطة بتحقيقات سابقة حول شبكة إبستين.

ووفق التغطيات الإعلامية الغربية، فإن اسم بن سليم ورد ضمن تلك السجلات. ما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة والسياق الذي ذُكر فيه اسمه، رغم عدم صدور اتهامات جنائية معلنة بحقه حتى الآن.

توقيت يثير التساؤلات

ويرى مراقبون أن التغيير في رئاسة مجلس إدارة «دي بي ورلد» لا يمكن فصله عن حساسية المرحلة. خصوصًا مع تصاعد الاهتمام الدولي بإعادة فتح ملفات إبستين، والضغط المتزايد على الشخصيات التي وردت أسماؤها في الوثائق.

وتحظى سمعة الشركات متعددة الجنسيات بأهمية قصوى في الأسواق العالمية. ما يجعل أي ارتباط إعلامي بقضايا مثيرة للجدل عاملًا قد يؤثر في قرارات الحوكمة وإعادة هيكلة القيادة.

إعادة ترتيب أم احتواء أزمة؟

لم يصدر بيان رسمي يربط بين التغيير الإداري وملفات إبستين. غير أن تزامن القرار مع الإفراج عن الوثائق يفتح الباب أمام تساؤلات. حول ما إذا كانت الخطوة جزءًا من إعادة ترتيب داخلية تهدف إلى احتواء أي تداعيات محتملة على صورة الشركة عالميًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى