تقاريررياضة

لماذا تراجع الأهلي إفريقيًا وعالمياً؟

أثار تصنيف شهر فبراير الصادر عن الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء (IFFHS) حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية المصرية، بعدما حلّ الأهلي في المركز الثاني إفريقيًا والمركز 96 عالميًا، متراجعًا خلف بيراميدز الذي تصدر ترتيب أندية القارة وجاء في المركز 56 عالميًا.

وجاء الزمالك في المرتبة السادسة إفريقيًا والمركز 183 عالميًا، في تصنيف يعكس نتائج الأندية في البطولات المحلية والقارية خلال الفترة الأخيرة.

ويطرح التراجع النسبي للأهلي تساؤلات حول أسباب فقدان الصدارة الإفريقية التي اعتاد عليها خلال السنوات الماضية.

شوبير: غياب الاستقرار الفني أحد الأسباب

الإعلامي ولاعب الأهلي السابق أحمد شوبير قال في تصريحات تلفزيونية سابقة إن الفريق عانى من “عدم استقرار فني واضح”، مشيرًا إلى أن تغيير الأجهزة الفنية وتذبذب الأداء أثرا على شخصية الفريق في بعض المباريات القارية.

وأضاف أن الأهلي يمتلك عناصر مميزة، “لكن الاستمرارية والثبات الفني عنصران حاسمان في البطولات الإفريقية”.

وائل جمعة: تراجع المستوى الذهني والبدني

من جانبه، أشار قائد الأهلي الأسبق وائل جمعة في تحليلاته عبر القنوات الرياضية إلى أن الفريق “افتقد في بعض الفترات للتركيز والانضباط الذهني الذي كان يميز الأهلي في المباريات الكبرى”.

وأوضح أن ضغط المباريات وكثرة المشاركات المحلية والقارية أدى إلى إجهاد عدد من العناصر الأساسية، ما انعكس على الأداء العام.

محمد أبو تريكة: الهوية الفنية غير واضحة

أما نجم الأهلي السابق محمد أبو تريكة فلفت في تحليلاته إلى أن الفريق “لم يظهر بهوية فنية ثابتة هذا الموسم”. معتبرًا أن غياب أسلوب لعب مستقر يؤثر على النتائج، خاصة في البطولات الإفريقية التي تتطلب شخصية واضحة داخل الملعب.

وأكد أن الأهلي تاريخيًا يعود سريعًا، لكنه بحاجة إلى “إعادة ترتيب الأولويات وتثبيت القوام الأساسي”.

منافسة إفريقية أكثر شراسة

ويرى محللون أن تطور عدة أندية إفريقية. من الناحية الفنية والاستثمارية ساهم في تقليص الفجوة التي كان الأهلي يتفوق بها سابقًا. وهو ما انعكس في تصنيف IFFHS الذي يعتمد بشكل مباشر على نتائج المباريات وقوة المنافسين.

في المقابل، واصل بيراميدز تحقيق نتائج قوية أهلته لتصدر القارة، في مؤشر على تغير موازين المنافسة داخل الكرة المصرية والإفريقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى