عربي ودولي

ترامب متمسك بتغيير النظام في إيران ويراه الحل الوحيد

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تغيير النظام في إيران هو، برأيه، «أفضل ما يمكن أن يحدث»، وذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين قبل توجهه إلى ولاية فلوريدا، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

وأضاف ترامب، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يسعى إلى تغيير النظام الإيراني: «أعتقد أن هذا أفضل ما يمكن أن يحدث»، دون أن يخوض في تفاصيل إضافية بشأن البدائل المحتملة للحكم في إيران.

تهديدات عسكرية ورسائل ضغط

لوّح ترامب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية، مؤكدًا أن إيران «كان ينبغي عليها التوصل إلى اتفاق صحيح في وقت سابق»، مضيفًا: «عندها لن نفعل ذلك (لن نهاجم)».

وأشار إلى أن إدارته أرسلت «قوة هائلة» إلى المنطقة، مع وجود قوات إضافية في الطريق، وحاملات طائرات ستتجه قريبًا إلى الشرق الأوسط، في رسالة واضحة تعكس استمرار سياسة الضغط القصوى على طهران.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الولايات المتحدة تعتزم إرسال حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد» لدعم مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» الموجودة بالفعل في المنطقة، في خطوة تعزز الحضور العسكري الأمريكي.

كما شدد ترامب مجددًا على أن بلاده لا تريد لإيران تنفيذ أي نشاط لتخصيب اليورانيوم. معتبرًا أن استمرار هذه الأنشطة يمثل تهديدًا لا يمكن القبول به.

مفاوضات مسقط.. بين التعثر والعودة

تأتي تصريحات ترامب في وقت استؤنفت فيه المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن. حيث عُقدت جولة جديدة في سلطنة عُمان في 6 فبراير الجاري. بعد توقف أعقب هجمات إسرائيلية وأمريكية على إيران في يونيو 2025.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أعلن أن الجولة انتهت باتفاق الطرفين على مواصلة المحادثات. دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ما تم التوصل إليه.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد. إضافة إلى إدراج برنامجها الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة إقليمية ضمن إطار التفاوض.

في المقابل، تؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي. وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل تقييد أنشطتها النووية، وترفض إدراج ملفات أخرى في المفاوضات. كما تتهم واشنطن وتل أبيب بالسعي إلى زعزعة استقرارها والتدخل في شؤونها الداخلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى