الأهلي يواجه الجيش الملكي في ختام المجموعات.. صدارة مهددة وأداء يثير القلق
يستعد النادي الأهلي لمواجهة الجيش الملكي في السادسة مساء اليوم الأحد باستاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يحمل أهمية مزدوجة تتعلق بصدارة المجموعة وصورة الفريق قبل الأدوار الإقصائية.
كان الأهلي قد حسم تأهله إلى ربع النهائي بعد تعادله في الجولة الماضية أمام شبيبة القبائل، رافعًا رصيده إلى 9 نقاط، بفارق نقطة عن الجيش الملكي، فيما يأتي يانغ أفريكانز ثالثًا بفارق أربع نقاط.
أولًا: حسابات الصدارة والتأهل
رغم ضمان التأهل، يدخل الأهلي المباراة بشعار “لا بديل عن الصدارة”، إذ إن الخسارة تعني التراجع إلى المركز الثاني، بينما يكفيه التعادل للبقاء في القمة.
في المقابل، يكفي الجيش الملكي التعادل لضمان العبور إلى ربع النهائي، بينما قد تعقّد الخسارة مهمته إذا نجح يانغ أفريكانز في الفوز بالمباراة المتزامنة، ما قد يدفع الأمور إلى فارق الأهداف لحسم البطاقة الثانية.
هذه الحسابات تجعل المواجهة مفتوحة تكتيكيًا، خاصة أن اللعب على المركز الأول يمنح أفضلية نسبية في قرعة الدور المقبل.
ثانيًا: تأهل لا يخفي تراجع الأداء
رغم صعود الأهلي رسميًا، فإن الأداء خلال مرحلة المجموعات لم يخلُ من علامات استفهام. الفريق عانى من:
- بطء التحول الهجومي في عدة مباريات
- إهدار فرص محققة أمام المرمى
- تذبذب في المستوى الدفاعي خلال بعض الفترات
- غياب الحسم المبكر في مباريات كانت في المتناول
الأهلي لم يظهر بالهيمنة المعتادة التي اعتاد عليها جمهوره أفريقيًا، خاصة في المباريات خارج ملعبه، كما أن التعادل في الجولة الماضية أعاد فتح باب الانتقادات حول تراجع الفاعلية الهجومية مقارنة بالمواسم السابقة.
هذا التراجع النسبي لا يعني غياب الخبرة أو القدرة على استعادة التوازن. لكنه يضع الجهاز الفني أمام تحدي استعادة النسق التصاعدي قبل الدخول في الأدوار الإقصائية التي لا تقبل الأخطاء.
ثالثًا: اختبار حقيقي قبل ربع النهائي
مباراة الجيش الملكي تمثل بروفة قوية قبل انطلاق مرحلة الحسم. فالفريق المغربي يتميز بالانضباط التكتيكي والسرعة في التحول، ما سيجبر الأهلي على رفع نسق الأداء وتفادي الأخطاء الدفاعية.
الجماهير تنتظر استجابة فنية واضحة تعكس جاهزية الفريق للمنافسة على اللقب. خصوصًا أن دوري أبطال أفريقيا لا يرحم في مراحله المتقدمة، وأي تراجع في التركيز قد يكلف الكثير.



