مع بدء الحكومة دراسة مشروع الموازنة الجديدة 2026/2027، والتي تستهدف خفض العجز، بدا أن تحقيق هذا الهدف سيعتمد على عنصرين رئيسيين: زيادة الضرائب وخفض الدعم.
بحسب مسؤولين حكوميين لموقع "إنتربرايز"، فإن الموازنة الجديدة تركز على خفض عجز الموازنة، وتعزيز الإيرادات العامة، والحد من وتيرة نمو الإنفاق.
مزيد من الضرائب
تستهدف الحكومة زيادة تعادل 1-2% من الناتج المحلي الإجمالي، مدفوعة بشكل أساسي بتعزيز الإيرادات الضريبية (التي تشمل الضرائب والجمارك). وتوقع المصدران أيضا أن تسجل الإيرادات الضريبية وحدها 2.8 تريليون جنيه، ارتفاعا من 2.6 تريليون جنيه مستهدفة في الموازنة الحالية.
وترتكز الاستراتيجية على توسيع القاعدة الضريبية وزيادة الامتثال، بدلا من فرض ضرائب جديدة واسعة النطاق. وتستهدف الحكومة إضافة 100 ألف ممول جديد إلى المنظومة، وتعديل قانون ضريبة القيمة المضافة لإدراج عدة سلع تحت مظلته، مع الحد من الضغوط التضخمية.
خفض الدعم
وعلى صعيد الإنفاق، فمن المتوقع أن يتباطأ النمو مع استمرار الدولة في تقليص الدعم واسع النطاق.
وكشف المصدران عن خفض دعم الطاقة بشكل أكبر. في الوقت الذي لا تزال فيه تقديرات أسعار النفط في الموازنة الجديدة قيد المراجعة وسط المخاطر العالمية والإقليمية. التي قد تدفع الأسعار للارتفاع.
خفض عجز الموازنة
وتستهدف الحكومة خفض عجز الموازنة إلى 4.9% في العام المالي 2027/2026، انخفاضا من 7.3% متوقعة في الموازنة الحالية. ورغم إقرار المصادر بأن الرقم النهائي قد يأتي أعلى قليلا من هذا المستهدف “المتفائل”، إلا أنهم يشددون على أنه سيظل أقل من المستويات الحالية. ومن المتوقع أن يساهم تراجع أسعار الفائدة وانخفاض تكاليف خدمة الدين في دفع العجز إلى التراجع.
اقرأ أيضا:
سعر الدولار يقترب من 48 جنيها في البنوك
