ترجمات

أسوشيتد برس: الهجوم على إيران خُطط له منذ أشهر رغم مسار المفاوضات

كشف مصدر مطلع لوكالة أسوشيتد برس على الخطط العسكرية أن العملية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران صباح السبت جرى الإعداد لها منذ عدة أشهر، وتم تنسيقها بدقة بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الضربات من المتوقع أن تستمر لعدة أيام.

وتحدث المصدر للوكالة، شريطة عدم الكشف عن هويته، لعدم تخويله الإدلاء بتصريحات إعلامية، مؤكدًا أن العملية لم تكن رد فعل لحظي، بل جزءًا من خطة عسكرية معدة مسبقًا.

الهجوم يتزامن مع مسار تفاوضي

جاءت الضربات بعد ساعات فقط من انتهاء الجولة الثالثة من المحادثات الإيرانية–الأمريكية في جنيف، وفي وقت كان فيه وزير خارجية سلطنة عمان متوجهًا إلى واشنطن لإطلاع الإدارة الأمريكية على نتائج الوساطة.

هذا التزامن أثار تساؤلات واسعة حول مستقبل المسار الدبلوماسي، خاصة أن المفاوضات كانت تهدف إلى خفض التوتر بين واشنطن وطهران وإعادة ترتيب ملفات عالقة، أبرزها البرنامج النووي والأنشطة الإقليمية.

إعلان إسرائيلي وتصعيد معلن

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده شنت هجومًا على إيران. فيما أكدت مصادر أمريكية بدء “عمليات قتالية واسعة النطاق”.

وتوزعت الضربات على مواقع متعددة داخل إيران، في تصعيد وصفه مراقبون بأنه الأكبر منذ سنوات.

بين الدبلوماسية والعمل العسكري

يرى محللون أن توقيت العملية، في خضم المفاوضات، يضع علامات استفهام حول جدية المسار الدبلوماسي. فبينما كانت طهران وواشنطن تخوضان جولة تفاوضية جديدة، كانت الاستعدادات العسكرية تمضي قدمًا، وفق ما كشفه المصدر المطلع.

ويعتبر مراقبون أن هذا التزامن قد يُنظر إليه في طهران باعتباره تقويضًا للثقة ومحاولة لفرض واقع عسكري موازٍ للمسار التفاوضي. ما قد يعقّد أي جهود مستقبلية للتهدئة.

تداعيات محتملة

من المتوقع أن يؤدي استمرار الضربات لعدة أيام، كما أشار المصدر. إلى رفع مستوى التوتر في المنطقة، مع احتمال توسيع نطاق الرد الإيراني.

كما قد تؤثر التطورات على أي جهود وساطة إقليمية، خاصة تلك التي تقودها أطراف مثل سلطنة عمان.

اقرأ أيضا

السفارة الأمريكية تحذر مواطنيها في مصر من تداعيات الهجوم على إيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى